التوحد ( AUTISM ) :
هذا المرض زاد في الآونة الأخيرة بسبب نمط الغذاء الغير صحي والغني بالجلوتين والكازين
التوحد :
هو حالة من حالات الإعاقة التي لها تطوراتها وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها.
كما أنها تؤدى إلي مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعي
وتظهر إعاقة التوحد بشكل نمطي خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل لكل حوالي10000 : 20 مولودا
بالتوحد
يمكن أن يصيب الطفل حتى فى عامه الأول
ويظهر غالبا بين عمر السنة إلى 3 سنوات الأولى
وتستمر الأعراض مدى الحياة .
هو عدم قدرة الطفل على إنشاء علاقات جيدة مع الغير وانشغاله بنفسه في عالمه الخاص أى الانشغال التام بالذات أكثر من الانشغال بالعالم الخارجي…
نسبة إصابة الأولاد أربع مرات من نسبة إصابة البنات.
التوحد ناتج عن اضطرابات عصبية تؤثر على وظائف المخ مما يؤثر على أنشطة العقل مثل : التفكير – التفاعل الإجتماعى والتواصل مع الغير سواء اللفظي أو غير اللفظي ضعف فى استخدام اللغة أو الكلام للتعبير والإبداع
هذا كله يؤدى إلى عجز الطفل التوحدى عن التعلم مثل باقى الأطفال.
الأسباب :
السبب هو تناول الأطعمة الغير موافقة لفصيلة الدم وغير متوازنة وغير موافقة لطاقة الجسم مما يتسبب في :
1. عدم التوازن بين الين واليانج
2. عدم التوازن بين الحامضية والقلوية .
3. الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالجلوتين والكازين
العلاج بالحمية الغذائية
تشير الدرسات إلى أن الأغذية الخالية من مادة الجبنين (Casein)
وهو بروتين موجود في الحليب ومشتقاته
والغلوتين (Gluten)
الموجود في القمح والشعير
وأجريت دراسات كولمان، ومكارثي على عينة من
(500) طفل وجدوا أن هناك مواد أفيونية مخدرة لدى (80%) من أطفال التوحد
وهي الكازومورفين التي مصدرها الحليب ومشتقاته
وإزالة هذه المواد من الجسم تحتاج إلى عدة أسابيع
وقد تبين فائدة هذا النوع من العلاج إذ تحسنت أعراض خمسة أطفال من ثمانية.
أن لدى التوحديين زيادة في مادة الأفيون المخدر
Excess opioid
دون استخدام الأفيون
ولإيضاح ذلك هناك ثلاث مستقبلات تتعامل مع المخدر في المخ وهي
(دلتا – ميو – كابا)
فإذا زاد المخدر عند الطفل تنتج عنه تصرفات لا تحمد عقباها .
إذاً كيف تحدث زيادة الأفيون في التوحديين ؟
وما هو مصدرها ؟
وكيف يزيد المخدر عندما يصل إلى المخ ?
وما هي نتائج هذه الزيادة ؟
ولقد تمت دراسات خاصة بتحليل عينات بول 5000 حالة توحد
ووجد أن هناك مركبات مورفينية أو شبه أفيونية مخدرة لدى أكثر من 80 % من التوحديين ،
وهذا أيضاً يفسر نظرية زيادة الأفيون لدى التوحديين حيث أن هذه المواد المخدرة إما أنها تسبب التوحد أو تزيد من أعراض التوحد.
وعند مقارنة هذا الوضع مع من يتعاطى المخدرات أو يعتاد على التعاطي أي يصبح مدمناً نلاحظ عليه المظاهر التالية :-
– عدم الشعور بالألم.
– فرط الحركة أو الخمول.
– السلوكيات الشاذة.
– عدم التركيز أو شرود الذهن.
– الكلام بطريقة غير سوية مع اختلال في نبرات الصوت.
– الروتين النمطي والسلوك المتكرر.
– الانطواء على الذات.
– اضطراب في عادات النوم.
علاج التوحد :
الحمية الخالية من الجلوتين والكازين
1. عدم تناول الحليب ومشتقاته الغني بالكازين .
2. عدم تناول القمح ومشتقاته الغني بالجلوتين .
3. عدم تناول الأطعمة المحفوظة
4. عدم تناول السكريات والعصائر التي تساعد بكتريا الأمعاء علي التكاثر
ولاحظ ان آثار التحسن تكون واضحة في الأطفال التوحديين الأصغر سنا
النكسة تحدث بسبب انقطاع البيبتيدات الافيونية المخدرة عن الجسم ( وعند ذلك يجب إزالة هذه الأطعمة بالتدريج ) .
وإذا تحسن المصاب التوحدي فستستمر بالحمية مدى الحياة
مظاهر التحسن هي :
ازدياد معدلات التركيز
والانتباه كما يبدو التوحدي أكثر هدوءا واستقرارا وهناك انخفاض ملحوظ في معدل سلوك إيذاء الذات والسلوك العدواني وأيضا تحسن في العادات
…
بقلم : دكتور هشام محمد علي استشاري التغذيه العلاجيه والطب التكميلي و النباتات الطبيه
This site is protected by wp-copyrightpro.com