Latest News
السعودية في اليونسكو: إرث ثقافي يلفت أنظار العالم
01 مايو 2026
0
792

احمد علي الزهراني – ش ا س 

تُعدّ المملكة العربية السعودية واحدة من الدول التي نجحت في إبراز تراثها الثقافي والحضاري على الساحة الدولية، من خلال تسجيل عدد من مواقعها التاريخية في قائمة التراث العالمي التابعة لـمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). هذا الاعتراف العالمي يعكس عمق التاريخ السعودي وتنوعه، ويجذب أنظار الباحثين والسياح من مختلف أنحاء العالم. ن إدراج هذه المواقع وغيرها ضمن قائمة اليونسكو لا يقتصر على حفظها فقط، بل يسهم أيضًا في تعزيز الهوية الوطنية، ودعم السياحة الثقافية، ونقل هذا الإرث للأجيال القادمة. وتواصل السعودية جهودها في اكتشاف وتوثيق المزيد من مواقعها التراثية، لتؤكد مكانتها كوجهة ثقافية عالمية تجمع بين الأصالة والتجدد.
المواقع السعودية في اليونسكو:
1-الحِجر (مدائن صالح)
أول موقع سعودي ينضم إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو عام2008م،تقع هذه المنطقة الساحرة في منطقة العُلا، التي كانت يومًا ما جزءًا من مملكة الأنباط، ما يميز مدائن صالح هو 153 واجهة صخرية منحوتة ببراعة، تعكس روعة الهندسة المعمارية النبطية. تجسد هذه المدينة القديمة قصة ازدهار تجاري وثقافي شهدته المنطقة، حيث كانت محطة حيوية على طريق البخور القديم.

2-حي الطريف في الدرعية
في عام 2010، أُدرج حي الطريف في قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليصبح شاهدًا حيًا على مهد الدولة السعودية الأولى. يعكس هذا الحي التاريخي في الدرعية روعة العمارة الطينية النجدية، ويحتضن العديد من المباني الأثرية التي كانت مركزًا للحكم والسياسة في القرن الثامن عشر، بُنيت الدرعية كقلعة حامية، مجسدةً روح الصمود والأنفة .
اليوم، يُعتبر حي الطريف من أروع المواقع الأثرية التي تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن إلى حقبة تأسيس الدولة السعودية، حيث تلتقي العراقة بالأصالة في كل زاوية منه.

. 3. جــدة التاريخيـة
في عام 2014، أُدرجت جدة التاريخية، المعروفة أيضًا باسم “البلد”، في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
تجسد هذه المنطقة العريقة التفاعل الحضاري والتجاري والثقافي الذي شهدته جدة عبر العصور، حيث كانت بوابة رئيسية للتجارة والحج. تشتهر بأزقتها الضيقة ومبانيها المبنية من الحجارة المرجانية والخشب، لتروي قصصًا عن حياة البحر والتجارة والثقافات المتنوعة التي تفاعلت هنا، لتكون شهادة حيّة على التراث الحجازي الغني.ة التاريخية

.
4-منطقة حمى الثقافية
موقع أثري عالمي يقع في منطقة نجران جنوب السعودية، تم تسجيله في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2021.
وتحتضن آلاف النقوش الصخرية والرسوم التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ. يمثل الموقع “مكتبة صخرية” مفتوحة تضم مئات الآلاف من النقوش والرسوم الصخرية التي توثق حضارات إنسانية، وحياة صيد، وتغيرات مناخية عبر فترة تمتد لـ 7 آلاف عام قبل الميلاد

5-الفنون الصخرية في جبة والشويمس
في قلب صحراء حائل، تتجلى رسوم ونقوش صخرية تعود إلى آلاف السنين، تمثل واحدة من أقدم فنون النقش الصخري في العالم. ُدرجت هذه الروائع الفنية في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2015، لتنقلنا إلى عصور ما قبل التاريخ.
تعبر هذه الرسوم عن حياة الإنسان البدائي وعلاقته بالطبيعة والحيوانات، مُجسِّدةً تفاصيل يومياته وتفاعلاته مع محيطه، ليست هذه النقوش مجرد رسوم بسيطة، بل هي وثائق تاريخية ناطقة، تحكي قصص حضارات عاشت هنا وتركت بصماتها العريقة على الصخور، لتبقى شاهدة على عبق التاريخ وروح الإبداع الإنساني
أ

.
6-واحة الأحساء
تُعد واحة الأحساء، الواقعة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، أكبر واحة نخيل في العالم، وقد أُدرجت كأحد المواقع الأثرية السعودية في اليونسكو عام 2018. هذه الواحة الخضراء تزخر بعدد من المواقع الأثرية والمعالم الطبيعية الساحرة، وهي نموذج حي لاستدامة الحياة في قلب الصحراء، بفضل نظم الري التقليدية والزراعة التي ازدهرت هنا عبر القرون.

7-. محمية عروق بني معارض.
في قلب صحراء الربع الخالي تقع محمية عروق بني معارض التي أدرجت في في قائمة التراث العالمي 2023تُعتبر كنزًا بيئيًا مذهلاً، وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي لليونسكو. تُجسد هذه المحمية جمال الطبيعة وتنوع الحياة البرية، حيث تضم أنواعًا نادرة ومهددة بالانقراض مثل المها العربي وغزال الريم. إدراجها في اليونسكو يعزز جهود حمايتها والحفاظ على توازنها البيئي، مشجعًا على البحث والدراسة. زيارة المحمية توفر فرصة فريدة لمشاهدة تفاعل الحياة البرية مع بيئة الصحراء القاسية والاستمتاع بجمال طبيعي متغير

8-منطقة الفاو الأثرية
قرية الفاو الأثرية، الكائنة في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، تُعتبر جوهرة منسية من تاريخ شبه الجزيرة العربية. أدرجت في في قائمة التراث العالمي لـ”اليونسكو”، في عام2024بوصفه موقعًا ثقافيًّا ذا قيمة عالمية استثنائية للتراث الإنساني، وتقع في

 

السعودية في اليونسكو: إرث ثقافي يلفت أنظار العالم،

تُعدّ المملكة العربية السعودية واحدة من الدول التي نجحت في إبراز تراثها الثقافي والحضاري على الساحة الدولية، من خلال تسجيل عدد من مواقعها التاريخية في قائمة التراث العالمي التابعة لـمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). هذا الاعتراف العالمي يعكس عمق التاريخ السعودي وتنوعه، ويجذب أنظار الباحثين والسياح من مختلف أنحاء العالم. ن إدراج هذه المواقع وغيرها ضمن قائمة اليونسكو لا يقتصر على حفظها فقط، بل يسهم أيضًا في تعزيز الهوية الوطنية، ودعم السياحة الثقافية، ونقل هذا الإرث للأجيال القادمة. وتواصل السعودية جهودها في اكتشاف وتوثيق المزيد من مواقعها التراثية، لتؤكد مكانتها كوجهة ثقافية عالمية تجمع بين الأصالة والتجدد.
المواقع السعودية في اليونسكو:
1-الحِجر (مدائن صالح)
أول موقع سعودي ينضم إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو عام2008م،تقع هذه المنطقة الساحرة في منطقة العُلا، التي كانت يومًا ما جزءًا من مملكة الأنباط، ما يميز مدائن صالح هو 153 واجهة صخرية منحوتة ببراعة، تعكس روعة الهندسة المعمارية النبطية. تجسد هذه المدينة القديمة قصة ازدهار تجاري وثقافي شهدته المنطقة، حيث كانت محطة حيوية على طريق البخور القديم.

2-حي الطريف في الدرعية
في عام 2010، أُدرج حي الطريف في قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليصبح شاهدًا حيًا على مهد الدولة السعودية الأولى. يعكس هذا الحي التاريخي في الدرعية روعة العمارة الطينية النجدية، ويحتضن العديد من المباني الأثرية التي كانت مركزًا للحكم والسياسة في القرن الثامن عشر، بُنيت الدرعية كقلعة حامية، مجسدةً روح الصمود والأنفة .
اليوم، يُعتبر حي الطريف من أروع المواقع الأثرية التي تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن إلى حقبة تأسيس الدولة السعودية، حيث تلتقي العراقة بالأصالة في كل زاوية منه.

. 3. جــدة التاريخيـة
في عام 2014، أُدرجت جدة التاريخية، المعروفة أيضًا باسم “البلد”، في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
تجسد هذه المنطقة العريقة التفاعل الحضاري والتجاري والثقافي الذي شهدته جدة عبر العصور، حيث كانت بوابة رئيسية للتجارة والحج. تشتهر بأزقتها الضيقة ومبانيها المبنية من الحجارة المرجانية والخشب، لتروي قصصًا عن حياة البحر والتجارة والثقافات المتنوعة التي تفاعلت هنا، لتكون شهادة حيّة على التراث الحجازي الغني.ة التاريخية

.
4-منطقة حمى الثقافية
موقع أثري عالمي يقع في منطقة نجران جنوب السعودية، تم تسجيله في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2021.
وتحتضن آلاف النقوش الصخرية والرسوم التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ. يمثل الموقع “مكتبة صخرية” مفتوحة تضم مئات الآلاف من النقوش والرسوم الصخرية التي توثق حضارات إنسانية، وحياة صيد، وتغيرات مناخية عبر فترة تمتد لـ 7 آلاف عام قبل الميلاد

5-الفنون الصخرية في جبة والشويمس
في قلب صحراء حائل، تتجلى رسوم ونقوش صخرية تعود إلى آلاف السنين، تمثل واحدة من أقدم فنون النقش الصخري في العالم. ُدرجت هذه الروائع الفنية في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2015، لتنقلنا إلى عصور ما قبل التاريخ.
تعبر هذه الرسوم عن حياة الإنسان البدائي وعلاقته بالطبيعة والحيوانات، مُجسِّدةً تفاصيل يومياته وتفاعلاته مع محيطه، ليست هذه النقوش مجرد رسوم بسيطة، بل هي وثائق تاريخية ناطقة، تحكي قصص حضارات عاشت هنا وتركت بصماتها العريقة على الصخور، لتبقى شاهدة على عبق التاريخ وروح الإبداع الإنساني
أ

.
6-واحة الأحساء
تُعد واحة الأحساء، الواقعة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، أكبر واحة نخيل في العالم، وقد أُدرجت كأحد المواقع الأثرية السعودية في اليونسكو عام 2018. هذه الواحة الخضراء تزخر بعدد من المواقع الأثرية والمعالم الطبيعية الساحرة، وهي نموذج حي لاستدامة الحياة في قلب الصحراء، بفضل نظم الري التقليدية والزراعة التي ازدهرت هنا عبر القرون.

7-. محمية عروق بني معارض.
في قلب صحراء الربع الخالي تقع محمية عروق بني معارض التي أدرجت في في قائمة التراث العالمي 2023تُعتبر كنزًا بيئيًا مذهلاً، وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي لليونسكو. تُجسد هذه المحمية جمال الطبيعة وتنوع الحياة البرية، حيث تضم أنواعًا نادرة ومهددة بالانقراض مثل المها العربي وغزال الريم. إدراجها في اليونسكو يعزز جهود حمايتها والحفاظ على توازنها البيئي، مشجعًا على البحث والدراسة. زيارة المحمية توفر فرصة فريدة لمشاهدة تفاعل الحياة البرية مع بيئة الصحراء القاسية والاستمتاع بجمال طبيعي متغير

8-منطقة الفاو الأثرية
قرية الفاو الأثرية، الكائنة في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، تُعتبر جوهرة منسية من تاريخ شبه الجزيرة العربية. أدرجت في في قائمة التراث العالمي لـ”اليونسكو”، في عام2024بوصفه موقعًا ثقافيًّا ذا قيمة عالمية استثنائية للتراث الإنساني، وتقع في محافظة وادي الدواسر جنوبي منطقة الرياض، وتمتد على مساحة محمية تبلغ 50 كم2، وتحيطها منطقة عازلة بمساحة 275 كم2، عند تقاطع صحراء الربع الخالي وتضاريس سلسلة جبال طويق التي تشكل ممرًّا ضيقًا يسمى “الفاو هذه القرية التاريخية، التي كانت تُعرف قديمًا باسم “ذات كهل”، تجسد حضارة عظيمة ازدهرت بين القرنين الرابع قبل الميلاد والرابع بعد الميلاد، وكانت مركزًا تجاريًا وثقافيًا هامًا لمملكة كندة القديمة.


قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2026 All Rights Reserved صحيفة شبكة الاعلام السعودي Design and hostinginc Digital Creativity

This site is protected by wp-copyrightpro.com