د. وفاء ابوهادي – ش ا س
شخصية تحمل بين جنبيها قلب مختلف في طيبته وعطائه واحساسه
فكان باب لحروف تُصنع منها مشاعر مختلفة تسردها بطريقة فريدة
فحققت تلك الأيقونة البديعة في الجمال في كتابٍ اعاد الأمل من بين براثين الياس
وصنع من الخذلان قوة وتحدي
ومن الوجع سعادة وانجاز
انها الكاتبة والشاعرة المتميزة
أمنية السيد رشاد
صاحبة كتاب ( إمرأة بلا قيود ) باكورة انتاجها الأول والذي كان انطلاقه بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 م
شاركت في العديد من المنتديات الثقافية والالكترونية
وشاركت كذلك في الاوبرا المصرية
تمتلك صوتاً رخيماً شجياً فكانت موهبة الإلقاء ميزة تُضاف الى تلك المواهب التي حباها بها المولى عزوجل فلها مشاركات عديدة بالقاء متمكن جعلت لها متابعات كثيرة ممكن عشقوا ذاك الاداء الجميل
سألناها بلهفة عن كتابها ( إمرأة بلا قيود ) ما مضمونه ؟
اكدت أمنية أن الخيبات قد تأتينا على هيئة صدمات
لتوقفنا بعض الوقت
ولنجزع من كل شيء، ويصيب أرواحنا الضجر وفقدان الشغف
في تحقيق أي شيئ؛ لأننا في هذا الوقت نكون في غيابٍ تاٍم
عن واقعنا
ونكون منشغلين طوال الوقت بماضي أخذ منا أحلام وطموحات كنا منذ الصغر نحلم بتحقيقها وحين نفقد حلمنا
وشغفنا الأول لن يبقى لدينا شيئًا لنفقده بعد ذلك
فنظل في غياب عن واقعنا وحاضرين بأفكارنا المشتَّتة في حلم ضاع زمانه وأوانه ولا زلنا نفكر فيه!!
لكن دائماً ا الصدمات ليست نهاية الحياة أو نهاية الشغف
فعندما يتوقف قلب مريض يصعقوه بالصدمات الكهربائية
ليتمكنوا من عودته مرة أخرى للحياة، فهكذا تفعل بنا الصدمات تكون قاسية جداً ومؤلمة حقًا
لكنها تعيدنا للحياة
وللعيش مرة أخرى
ثم يجبر الله قلوبنا المنكسرة من عناء الحياة ويبعث لنا السكينة والاطمئنان ويطبطب على أرواحنا
بكرمه ورحمة بأحلام وطموحات أكثر وأكثر مما كنا نتمنى
لكن حينها يختلف الأمر ويكون جبره أعظم من كل قيود وكل
انكسارات وكل عوائق تعيق تحقيق هذا الحلم الجديد الذي
أرسله الله لنا فيكرمنا ويجبر بخاطرنا ويعوضنا خيراً عما
فقدناه.
ثم يرسل لنا وسط كل هذا الزحام شخص يُضيئ لنا الظلام
ويجعله سندًا نتكئ عليه حين تميل بنا الحياة ويجعله مؤمن بنا
وبأحلامنا، ويسعى جاهداً لتحقيق ما نريد ليرانا فقط مبتسمون
ويرى السعادة تتراقص في قلوبنا …
فياااالله كم أن جبرك عظيم
بعبادك وكرمك ليس له حدود، منذ وقت قصير من الزمان كنت
أعاني من فقدان كل شيء، والآن كَّرمتني بأكثر من كل شيء كنت أريده،فحقا تحقيق ما نريد لا يعيقه طريق وليس له قيود.
هذا هو مضمون كتابي والذي اتمنى أن يجد كل قاريء فيه رسالتي التي قصدتها
وعن سبب اختيارها عنوان كتابها ( إمرأة بلا قيود ) …
أوضحت أن هناك الكثير يظن بأن إمرأة بلا قيود هي إمرأة متحررة ولكنها تعني بأنها إمرأة استطاعت بأن تواجه كل قيود الحياة لكي تستطع بأن تحقق أحلامها العالية ولكي لا تعيقها قيود تغلبت علي كل ما يحبطها ويخذلها ويجعل ثقتها بنفسها تتدنى
انها هي المرأة القوية الناجحة التي تستطع التغلب علي وجعها لكي تحقق احلامها وتثبت نفسها وامراة بلا قيود هي حرة من كل القيود وليست متحررة من الوجود.
ووجهنا لها سؤالنا لمن كان اهداء كتابها ؟
قالت : كان تحفيز إلى كل من مازالوا يسعون وراء أحلامهم وأهدافهم
ورغم عناء قلوبهم إلا أنهم علي يقين بأمل أن تحظى أرواحهم
بما يريدون
وإلى كل من ضجروا من الحياة
وتحطمت بداخلهم آمالهم
وعاقبتهم الأقدار
وما زالوا مؤمنين بقضاء الله.
وعن جديد الأديبة الواعدة والشاعرة امنية السيد رشاد …
قالت : هناك الكثير في جعبتي لإنتاج جديد و بإذن الله هُناك فكرة كتاب جديد سأبدأ بها الأيام المقبلة في تنفيذها
وسأبحث عن دار نشر جيدة ثم سأبدأ بنشر كتابي المقبل ان شاء الله ..
This site is protected by wp-copyrightpro.com