شبكة الإعلام السعودي تحاور النجمة الشابة “عبير قهوجي”
كتبت الشعر وعمري ١٧ عاما..
واتجهت للتمثيل بعد نجاحي في “هاملت” و”الملك لير”
و حصولي على الشهاده الأكاديميه في التمثيل ..
شركات الإنتاج مطالبة بتقديم رسالة هادفة بجانب البحث عن ربح.. ويجب دعم المواهب الشابة
النقلة النوعية في وضع المرأة خلال عهد الملك سلمان و ولي العهد هي نقله تاريخية وترسم مستقبل جديد للمملكة
فهد بن عفي : جدة
———————————
تألقت النجمة السعودية الشابة عبير قهوجي، منذ نعومة أظافرها، فلم تكد تبلغ السابعة عشر من عمرها وقد بدأت تسطر أجمل الكتابات والأشعار، بحس فني راق لاقى إعجاب من حولها ليخبر ببزوغ نجم فتاة شابة تمتلك من الموهبة ما يمكنها من الانطلاق نحو سماء الفن والنجومية بخطى ثابتة.
التقينا الشاعرة والكاتبة والممثلة عبير قهوجي، لنتعرف عليها عن قرب، ونكشف للجمهور الجوانب الخفية في تلك الشخصية الثرية التي نالت استحسان نجوم الفن العربي مثلما وجد فيها الجمهور ما افتقده في الأخرين.
في البداية حدثينا عن اكتشافك لمواهبك المتعددة؟
بدأت علاقتي بالكتابة عندما كنت في سن السابعة عشر، وقد التحقت بدار لتحفيظ القرأن الكريم وصرت مسؤلة عن كتابة وإعداد النصوص والإلقاء في المناسبات الرسمية والأعياد، وبتشجيع من حولي بدأت كتابة الأشعار وأولها كان قصيده للحبيب رسولنا الكريم مُحمد -صلى الله عليه وسلم-، ومن هنا قررت احتراف الكتابة سواء في القصائد الشعرية أو النصوص المسرحية، وبعد سنوات قليلة من العمل والاطلاع جذبني الفن واتجهت للتمثيل، وشاركت في بدايتي بتأدية أدوار في روايات صعبة للغاية، مثل هاملت والملك لير، ونجحت بفضل الله فيما قدمت.
حققتي نجاح باهر في المشاركة بأكاديمية الفنان أحمد زاهر.. كيف تصفين التجربة؟
الفنان المصري الكبير أحمد زاهر منحني دفعة قوية ومساعدة معنوية كبيرة، خاصة عندما تنبأ لي بتحقيق نجاح النجمة غادة عبد الرازق التي قال أنني أشبهها كثيرا خاصة في إتقاني لعملي، وبالفعل كانت تجربة ناجحة للغاية حصدت فيها نجاح كبير وأكدت لي أنني اسير على الطريق الصحيح، وبعدها أسست فرقة استعراضية للأطفال كانت باكورة أعمالها أوبريت سعودي ، مصري و سوري، لاقى أيضا نجاحا كبيرا.
وماذا عن أعمالك الحالية؟
شاركت بالتمثيل في فيلم “الكمامة الخادعة”، والذي يدور في قالب درامي ، مع نخبة من الممثلين الرائعين مثل: لجين داغساني،
ونبيل باعيسي، و هام قبوري، و وهاج عوكل
و موسى عبدالعزيز والكاتب ياسر عوكل الذي شاركنا التمثيل ايضاً و مدير الإنتاج تركي بخش الذي كان له دور ايضاً في التمثيل
والمخرج هاني حجازي، و ساعده في الإخراج
محمد صبغه ..
و هذا الفلم حالياً مشاركاً في مهرجان العرب
سينمانا ٢٠٢٠ و مرشح في قوائم الفوز الأولى بالمهرجان ..
كما انتهيت من كتابة مسلسلين إحداهما كوميدي والأخر درامي، وجاري التنسيق لإنتاجهما.
وماذا تطلبين من شركات الإنتاج السعودية؟
فقط أن تهتم بما نقدم، فيمكن استغلال الفن لتقديم رسالة هادفة فنية واجتماعية وإنسانية ووطنية، وعدم التركيز فقط على الربح المادي الكبير دون مراعاة رسالة الفن السامية، كما أطالبهم بدعم ومساندة المواهب الصاعدة الشابة.
أعمالك المسرحية وكتاباتك ظلت داخل السعودية فهل تنوين التوجه لمصر باعتبارها هوليود الشرق؟
بالفعل سأزور القاهرة قريبا، وقررت أن أتوجه لمقابلة الفنان العربي الكبير محمد صبحي، صاحب المدرسة الفنية المسرحية الفريدة، والذي تمنيت العمل معه والتعلم منه أكثر عن قرب، ولكنني فضلت أن تكون بدايتي سعودية خالصة، يعقبها الخروج للوطن العربي، وبالفعل تلقيت عرضا للتمثيل بمسلسل في دبي ولكن ظروف وفاة والدي منعتني من المشاركة في العمل.
كيف تصفين التحول الكبير في وضع المرأة خلال عهد الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله و ولي عهده محمد بن سلمان ؟
الحقيقة أن ما حدث من تغير نوعي وانفتاح كان كبير جداً و عالي المستوى
و قد أعاد الحياة للمرأة بشكل قوي و فعال
ونقلها من التاريخ القديم إلى الحاضر والمستقبل، بل جعلها مسؤلة عن وطنها ومستقبله والإعداد الجيد له، وكذا مشاركة في نجاحاته ومقاتلة في التحديات التي تواجهه، وجميعها معان و دوافع جميلة جعلتني الآن وأنا امرأة في السعوديه اقتحم مجال الفن حالمة بتوصيل رسالة جيدة لمجتمعي تفيد الأجيال الحاضره و المقبلة.
نهاية من تظنين أنه سر نجاحك؟
بداية ثقتي بالله وبما أعطاني من موهبة،
ثم والدي رحمة الله الذي أعطاني الدفعة الأولى في الكتابة، ثم أختي التي اعتبرها الظهر والسند ورفيقة حياتي والرأي الصائب في كل أعمالي. ثم اولادي الذي هم بهجة حياتي و سرُ وجودي ..
This site is protected by wp-copyrightpro.com