خالد حناوي / جدة
هي إبنة جدة . وإحدى رواد الفن التشكيلي وصاحبة ريشة فريدة . مميزة . حافلة بالإنجازات .
من الصعب نسيان الجمهور الفني لتاريخ جميل في الفن التشكيلي أنطلق من جدة . وأستقر في المدينة .. يحمل إسم ( إبتسام باجبير )
فجأة وبدون سابق إنذار أدار الزمن ظهره للدكتورة الفنانة إبتسام باجبير . الأستاذة التي تبنّت العديد من المواهب وتخرّج على يدها الكثير في كافة مجالات التشكيل ( رسم . خط . زخرفة . فن إسلامي ) .
لقد باتت إبتسام تعيش أزمة صعبة . ووضع إجتماعي مذل . وأخذت تنتظر الوفاء . لكن لم تجده .
إبتسام الحاصلة على بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الإقتصاد المنزلي . قسم فنون إسلامية .
والحاصلة على الماستر والدكتوراه من كلية الفنون التطبيقية بالقاهرة .
والحاصلة على شهادة شكر وتقدير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .
والمشاركة في عدة أعمال تطوعية .
ويشهد لها التاريخ بإقامة معارض عديدة ( مميزة ) أشهرها جدارية . كان فكرتها : الدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ضد الحملة الدنماركية . ( حصلت على جائزة المفتاحة بأبها عام ١٤٢٩ كأفضل فكرة ) .
هذه القامة الفنية أفتقدت لمن يقف معها ويتفقّد أحوالها ويلتفت لحالتها الصحية المحرجة .
فهي تستغرب من غياب وزارة الثقافة والإعلام وعدم السؤال عن أحوالها الصعبة . ونفس الأمر ينطبق على جمعية الثقافة والفنون التي تجاهلت تاريخها .
فنانة خدمت الوطن وأعطته من خلال الفن التشكيلي . أصبحت نسياً منسياً .
الدكتورة إبتسام باجبير وبعد أن باتت وحيدة في زمن صعب . تناشد رفع معاناتها للمعنيّين عن الحركة الفنية والثقافية للنظر لحالتها والوقوف بجوارها .
فضلآ عن إيجاد مسكن يحتويها . بعد أن عانت كثيرآ من الإيجارات وهمومها .
هي تأمل كذلك الإهتمام بحالتها الصحية الحرجة الغير مستقرة
This site is protected by wp-copyrightpro.com