Latest News
مصممة الأزياء وخبيرة المظهر ريم القرني لـ “صحيفة شبكة الإعلام السعودي”! – متجري الإلكتروني سيحتوي على كل ما تحتاجه المرأة، والتسوّق الإلكتروني هو المستقبل!
18 فبراير 2021
0
208791

 

جدة: حوار وتصوير وحيد جميل
صحيفة شبكة الإعلام السعودي

طموحها لا يحدّه حدود، ورغبتها الوصول بمشروعها الإلكتروني إلى العالمية. بدأت حياتها كمصممة أزياء من خلال العبث بعرائسها، ثم تطور الأمر معها فحصلت على دورات في التصميم والأزياء والمظهر، وحالياً تسعى لتحقيق حلم شقيقها بعد رحيله في أن يرى لها متجر أو بوتيك خاص فيها. إنها مصممة الأزياء ومستشارة وخبيرة المظهر ريم القرني، التي استضافتها صحيفة “شبكة الإعلام السعودي” في حوار تتحدث من خلاله عن طموحها وأحلامها ومعاناتها ومتجرها الجديد “ريموش ستايل” (Reemoush style.com)

.

* من خلال بطاقتك الاجتماعية والعائلية. كيف تقدمين نفسك للقراء والقارئات؟
– ريم القرني. مصممة أزياء عبايات ومستشارة وخبرة في المظهر الخارجي، حصلت على دبلومات ودورات وشهادات دولية ومحلية، إلى جانب دراسات ودورات في الـ “ميك أب”. باختصار، دراساتي كلها تخصص الأزياء وكل ما يهم مظهر المرأة في جميع المجالات. أم لولدين، وأعيش مع أسرتي التي منحتني الكثير من الحنان والأمان، والكثير من الدعم في حياتي، خاصة بعد انفصالي وكي لا أشعر أنني عجزت عن تكملة حياتي.
* كيف نمت لديك هذه الموهبة؟
– موهبة الاهتمام بالمظهر الخارجي والأزياء بدأت معي وعمري خمس سنوات. كنت ألف “شراشف” الصلاة والـ “طرحة” الخاصة بأمي وأقف أمام المرآة أهتم في تسريح شعري ومظهري الخارجي. يعني، أقوم بعمل بعض الإضافات للملابس.
* هل كنتِ تراقبين الفنانات مثلاً؟
– بالتأكيد كنت أتابع الفنانات وملابسهن ومظهرهن, لكن في سن الطفولة كنت أهتم العرائس (الدُمى) التي كنت أقتنيها، فأقوم بتغيير ملابس دمية لأخرى، وهكذا. طبعاً كان أهلي يعتقدون أنني ألعب مثل أي طفلة تهتم بألعابها ونفسها. ولكن في مرحلة المراهقة بدأت أحاول أن أضيف على ملابسي بعض الأكسسوارات ألوان معينة ، كنت أحاول أن أكون متميزة دائماً عن غيري، وبأي صورة حتى لو كانت خطا. المهم أن أكون متميزة. في هذه الفترة لاحظتني أمي وأختي، فكانت أمي تقول لأختي الكبيرة حاولي تختاري لها فستاتينها، أي تختار لي، فترد أختي الكبيرة (رحمها الله) وتقول: لن أختار لها، فهي ما شاء الله عليها تختار لغيرها. وعندما كبرت قليلاً فوق سن المراهقة وصرنا نتعامل مع مصممين ومصممات أزياء وبعض البوتيكات. وكان أكثر ما يلفت نظري من المصممين المصمم اللبناني إيلي إبراهيم والمصمم العالمي عمرو البنا، وهو الذي صمم لي فستان زفافي. ومعظم المصممين الذين التقيت معه قالوا نفس الأمر، إنني موهوبة ويطلبون منّي خوض التجربة والدخول في عالم الأزياء كمصممة أزياء ومهتمة بالمظهر الخارجي. خاصة أن بعضهم قال لي إنه يستقي أفكاره من أفكاري أثناء النقاش معهم، وكان ردي لهم بأنه لا يوجد معاهد في السعودية.


* لكن كانت هناك محاولات جادة من قبل المصممتين زاكي بن عبود وأميمة. وكان هناك دورات للأزياء؟
– نعم. زاكي بن عبود وأميمة عزوز من أقدم المصممات السعوديات، ولم في تلك الفترة لم يكن اهتمامي أن أكون مصممة أزياء، وكذلك كانت نظرة المجتمع لمصممة الأزياء على أنها خياطة، وفي ذلك تقيلل من قيمتها، وعندما كنت أسمع مثل هذا الكلام أتعب نفسياً إلى ما بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية وزواجي بدأت أبحث عن نفسي، وقلت لا بد أن ألاقي ريم الحقيقة في الموضة وأشتغل عليها. وبالفعل صرت أسأل، ووجدت جمعية “نفيسة شمس” التابعة لمجموعة عبد اللطيف جميل، وفي الجامعة كان القسم الوحيد الذي يعلّم خياطة ا هو الاقتصاد المنزلي، فقررت تعلّم الخياطة حتى حصلت على الشهادة.
تصمت ريم قليلا ثم ترتشف من فنجال القهوة العربية وتتنهد وتقول”
– بعد حصولي على الشهادة التي تفيد بأنني أصبحت خياطة قررت تطوير نفسي من خلال الدورات واستثمار أفكاري وتنفيذها، ولهذا حصلت على دورة في الرسم، فمصمم الأزياء أو المصممة أو الخياطة في حاجة للرسم طالما الموهبة أيضاً موجودة، وإن كانت بسيطة يمكن صقلها بالتعلّم. وقد حقّقت ذلك وأصبحت أرسم أفكاري وأنفذها. ولكن ما لفت نظري بالفعل، أننا في السنتين الأخيرتين صار لدينا في المجتمع اهتمام كبير في الأزياء وتصميمها، وأصبح في السعودية عشرات إذا لم يكن هناك مئات من مصممات الأزياء.
* ما هو ترتيبك بين أخوانك؟ وهل من أفراد أسرتك من لديه نفس الهواية؟
– ترتيبي الخامسة، وبعدي أخ سادس. نعم أختي وأمي كانتا هاويتين للأزياء واقتناء المجوهرات. أنا عندي أخت واحدة (الكبيرة الله يرحمها) والباقون أولاد. بعد وفاة أختي بالسرطان، وبعدها مات أخي بنفس المرض، فكان وقع وفاتهما صدمة وضغط كبير على نفسيتي، فنسيت كل الموضوع الأزياء وبدأت أشتغل في الشركات ومجال التسويق، لكنني لم أجد نفسي في العمل. وأنا من النوع الذي إذا وقع لا ينكسر، بل يقف مرة ثانية بقوة وشراسة أكثر، فرجعت ولله الحمد إلى عشقي الأزياء والمظهر، وقلت في نفسي لا يمكن أن أخذل نفسي وأهلي الذين شجعوني ودعموني نفسياً ومادياً، حتى أخي الذي كان يحلم أن يكون عندي “بوتيك” خاص، توفىاه الله قبل أن يتحقق حلمه، ترك لي مبلغ مالي من أجل ذلك، فقلت لا يمكن أتراجع عن شق الطريق وتحقيق حلمي وحلم أخي رحمه الله.


* حدثينا عن مشروعك الجديد؟
– مشروعي الذي قاربت على إنجازه وتدشينه هو عبارة عن متجر إلكتروني متكامل للسيدات. بعد الظروف الحالية وجائحة كورونا العام الماضي (2020)، وما حصل في السوق المحلي من تعقيدات في الـ “بوتيكات” والمشاغل، وفي الحياة بشكل عام في العالم وليس في السعودية، صار هناك ضغط ووجع رأس كبير على المصممة، أو على أيّ سيدة أعمال تدخل في هذا المجال، حيث ستكون التكاليف المادية مرتفعة جداً ولن يجدي المشروع نفعاً في ظل الكساد الذي حصل، ومن هذا الواقع والمنطق حاولت أعمل بعض المشاريع الصغيرة، لكنها باءت بالفشل بسبب أن الخطة لم تكن مدروسة بطريقة صحيحة وغير متوافقة مع السوق المحلي. الآن لا أتبر ما مررت به كان فشلاً، إنما كانت البداية الفعلية بعد أن وضعت خططي وفق دراسة أحوال السوق والمجتمع، وبعد أن أصبح نصف الناس، أو أكثر، في العالم يعتمدون على التسوّق الإلكتروني قررت تدشين تجري الإلكتروني خلال الأسبوع القادم.
* نحتاج قليلاً من التوضيح. كيف ستوفرين كل ذلك؟ وهل ستقيمين دورات في المظهر والماكياج والأزياء مثلا؟
– سأعطي فكرة مختصرة. بالنسبة للمظهر سيكون “أون لاين” (مباشر)، على أساس أن يُوفّر كل ما تحتاجه المرأة من أزياء وعبايات وعدسات وماكياج وعطور، وكذلك العناية بالشعر والجسم والبشرة، ويمكن لأي شخص أن يتسوّق من المتجر ويصل إلى البيت إذا كان في نفس المدينة، سنقوم بتوصيل الطلبات من خلال مندوبنا، وإذا في مدينة أخرى يتم التوصيل عن طريق الشحن. وبدون ضرائب، فقد عملت الدراسة على أساس أن يضم المتجر الأكثر جودة وتميّزاً، وأقل سعر من ما هو موجود في السوق. وهذا يعني أنني تخفيض نسبة الربح والبيع أكثر، وهكذا تكون نسبة الشراء كبيرة.
* ما هو اسم متجرك؟
– “ريموش ستايل” (Reemoush style.com) الإلكتروني. بعد آخر دراسة أجريتها أستطيع التأكيد بأن التسوّق الإلكتروني يستخدمه من هم عمرهم بين 16 سنة لغاية 60 سنة. وقد راقبت عملية الشراء، وراقبت مدى رغبة الناس وكيف تستغل المواقع الإلكترونية للتسوّق. والعميلات تحديداً يحببن دائماً الأشياء الجديدة المتميّزة،خاصة أن المرأة بطبعها متردّدة جداَ. وبما أنني مصممة أزياء فلا بد أن أكون سريعة التجاوب، ومتماشية مع الإيقاع السريع والمتجدّد. وفي النهاية هدفي إرضاء جميع الأذواق، سواء الكلاسيكية أو الجريئة نوعاً ما.
* ما هي أمنيتك كمصممة أزياء وخبيرة مظهر؟
– هناك أمنيتان. الأولى أن أشاهد المعهد الخاص بتصميم الأزياء الذي تحدثت عنه كثيراً مصممة الأزياء د. أميمة عزوز، وأن يصبح لدينا ما يعرف بصناعة الأزياء، وهو مشروع د, أميمة عزوز. والثانية، كان كل حلمي وما زال، أن يكون لنا أسبوع موضة سعودي أسوة بأسابيع الموضة العالمية، خاصة أن عدد المصممات السعوديات، أتصور بدون إحصائية قد يفوق الـ200 مصممة، ومنهن مصممات درسن أو موهوبات صقلن موهبتهم بالدورات والدراسات الحرة.
* هل الأزياء في متجرك ستقتصر على تصاميمك فقط؟
– بالطبع هناك مساحة كبيرة لجميع مصممات الأزياء لعرض تصاميمهن في المتجر، وبالتالي سيضم أزياء مختلفة لعدد كبير من المصممات، في البداية من السعودية، ولاحقاً لمصممات ومصممين من الخليج ومن الدول العربية، إلى أن يصبح المتجر عالي إن شاء الله.
* من المصممة التي تعتزين بنصائحها وتشجيعها؟
– وجدت التشجيع من المصممة د. أميمة عزوز، ولكن ذات يوم كنت أتكلم مع مصممة الأزياء الأستاذة مها الشامي، وتكلمت معها عن عدم وجود دعم من المصممات الكبيرات، فقالت أنها تعرضت في بداية حياتها، وأنها مرّن بنفس المعاناة التي مررت فيها. وقالت إنها تحس بمعاناة المصممات الشابات والمبتدئات.
* أعتقد أنكم في زمن أفضل من زمن الرائدات اللواتي قمن بتمهيد الطريق أمامكن، ما رأيك؟
– إلى حدّ ما أتفق معك. وهذه الأفضلية ترجع لله ثم للأمير الشاب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي سهّل عمل المرأة، وأعطاها حرية الحركة والعمل وما لم تكن من قبل تستطيع فعله. ولم ينسى أحد من المجتمع إلاّ اهتم به، مثل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود. والآن، لو تابعنا النشاط النسائي في الـ “أنستجرام” لوجدنا العديد من المتاجر الإلكترونية المتخصصة، سواء في مجال الطبخ وغيره. وأنا أرى أن التسوق الإلكتروني هو المستقبل، ولكن يجب أن يكون بطريقة صحيحة ونظامية.
* ماذا عن القناة الخاصة على الـ “يوتيوب”؟
– حاليا أعمل على قناة على الـ “يوتيوب” ستكون خاصة أقدم من خلالها برنامج عن الـ “إستايلست” (تنسيق المظهر) أتكلم من خلال البرنامج عن ما يخص كل نوعية جسم، وكل نوعية بشرة.. إلخ. وستكون حلقات مميزة وشيقة إن شاء الله، ومختلفة عن كل ما يقدم في الـ “يوتيوب”، وإن شاء الله يحوز على رضى المرأة السعودية والخليجية الأنيقة.


قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2025 All Rights Reserved صحيفة شبكة الاعلام السعودي Design and hostinginc Digital Creativity

This site is protected by wp-copyrightpro.com