
*طارق مبروك السعيد*
انتقل إلى رحمة الله تعالى عبد الرحمن إبراهيم فلاتة، المعروف بـ«أبي عمار»، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والخلق الرفيع، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.
ويُعد الفقيد – رحمه الله – مثالًا للأخ الصادق والصديق الوفي والرفيق الذي لا يُنسى، حيث عُرف بابتسامته الصادقة، وحسن تعامله، وقربه من القلوب، مما جعل خبر وفاته يترك حزنًا عميقًا في نفوس أهله ومحبيه.
نبذة عن الفقيد – رحمه الله
الفقيد عبد الرحمن إبراهيم فلاتة (أبو عمار)، من سكان مدينة جدة بحي النزلة الشرقية، عرفه الناس رجلاً هادئ السمت، كريم الخلق، حاضر المروءة في كل مقام.
عمل – رحمه الله – في إحدى شركات البترول بمدينة ينبع الصناعية، وكان مثالاً للالتزام والجدية في عمله. كما مارس العمل التجاري في عدة مجالات، ساعيًا برزقه بالحلال، متحليًا بالأمانة وحسن التعامل.
وفي شبابه، مثّل نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم لفترة قصيرة في مركز قلب الدفاع، غير أن مشواره الرياضي لم يكتمل لظروف خاصة..
عُرف أبو عمار بدماثة خلقه، وصدق وفائه، وطيبته الصافية، فكان محبوبًا عند كل من عرفه وتعامل معه، قريبًا من القلوب، حسن الذكر، جميل الأثر.
نسأل الله أن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وقد عبّر عدد من أقاربه وأصدقائه عن بالغ حزنهم لفقدانه، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجمعهم به في الفردوس الأعلى، حيث لا فراق ولا حزن.
إنا لله وإنا إليه راجعون .

This site is protected by wp-copyrightpro.com