ش ا س – د. وفاء ابوهادي
يحمل ماجستير إدارة وتشغيل من بريطانيا بكالوريوس أدب انجليزي انبثقت معه فكرة أن يكسر حاجز الخوف من اللغة الانجليزية خاصة عند الأطفال لما استشعر أنها لغة العصر فتعاون مع بعض الزملاء لإنشاء مؤسسة أساسها حلم لِغَد أفضل وسقفها تحقيق حلم لتطوير أبنائنا وشبابنا في تعلمهم للغة الانجليزية وإيجاد معاهد وجامعات تناسبهم للتعليم في الخارج .
ومن خلال لقاء صحيفة شبكة الاعلام السعودي مع الاستاذ محمد الحارثي سنطلع أكثر على رؤيتهم حول مشروعهم وتركيزهم على فئة عمرية معينة .
بادرناه بسؤالنا حول أهمية اللغة الانجليزية وأنها أصبحت من متطلبات العصر فهل كان هذا السبب الأساسي لإقامة هذا المشروع ؟
بالفعل، اللغه الانجليزية أصبحت الأساس الذي تبنى عليه كثرة الفرص الوظيفية وهي المفتاح الرئيسي للوصول الى عالم الفرص المناسبة ، و الارتقاء في مجال العمل الحالي اضافة الى كونها سبباً مباشراً في القدرة على التواصل مع العالم الخارجي وتطوير الذات بما يخدم الفرد والمجتمع كل في مجاله.
لماذا الفئة العمرية التي ركزتوا عليها ؟
تركيزنا الأكبر على فئة صغار السن لكسر حاجز الخوف من اللغة الانجليزية ولتكن لنا بصمة واضحة على قادة المستقبل و على فئة الشباب لتهيئتهم لسوق العمل بشكل احترافي متمرس.
كثيرة هي المعاهد المتخصصة في تعليم اللغات مايميز ماتقدمونه من خدمات عن غيركم ؟
لانقدم عروض المعاهد لمجرد توفير غاية الطالب في الحصول على قبول معهد لغة بسعر مناسب فقط ، بل نذهب لابعد من ذلك.
فنحن نستقبل الطلب كاملاً و نقوم بتحليل الطلب بشكل دقيق ، كما أن من اهم النقاط المؤثرة في اختبار المعهد المناسب هي عمر الطالب و جنسه، فما يناسب كبار السن قد لا يناسب الصغار ، وما يناسب فئة الشباب قد لا يناسب الفتيات.
ماهي الضمانات التي تقدمونها للأسر حتى يطمئنوا على أولادهم ؟
الضمانات تكون عادة عن طريق تقارير متابعة من المعاهد و الأسر بالخارج توضح مدى تعاون الطالب والتزامه بالانظمة و اللوائح و الاخلاقيات المثلى ، وفِي حال وجود اي ملاحظات على الطالب يتم إخطارنا شخصياً إضافة إلى أسرة الطالب .
من خلال الخبرة التي تمتلكها في مجال تعليم اللغة وتوفير جامعات للطلاب ما انسب الدول التي لابد ان تكون على قائمة الاختيار عند الأهالي ؟
على رأس القائمه بلا منازع المملكة المتحدة، لكونها أساس اللغة الانجليزية و أفضل بيئة من حيث قلة الملهيات و تعاون الأسر في إيجاد بيئة تعليمية مناسبة للطلاب ،وهو ما ينعكس على مستوى الطلاب و يساعد على ارتفاع قدرة التركيز و الاستيعاب للطالب.
بخصوص الأسعار يلاحظ أن من اتجه إلى هذا المجال بالغ فيها ، فما رؤيتكم لهذا الجانب ؟
نواجه العديد من الاستفسارات الخاصة بتفاوت مستوى الاسعار، وهو ما ينعكس في معظم الأحيان على مستوى المعهد ، و لا يكون ارتفاع الاسعار انعكاساً لذلك ، فقد يكون موقع المعهد سبب في ارتفاع السعر مقارنة بوجود معهد آخر أعلى منه في المستوى و لكنه يختلف عنه في الموقع.
من وجهة نظركم عدم الاهتمام باللغة في المدارس منذ الصفوف الأولى بطريقة تأسيسة نتج عنه خوف ورهبة من اللغة فأصبحت معضلة عند الكثير يصعب تجاوزها ؟
اتفق وبشدة مع هذه المقوله فعدم ترغيب الاطفال منذ بداية مراحل الدراسة يسبب رهبة نفسية تظهر على الأطفال في حال وجدت الحاجة للتخاطب في اي موقف يتطلب استخدام اللغة الانجليزية ، وهو ما أصبح شائعاً في معظم الأماكن العامة
إضافة إلى ضعف مستوى التعليم و أسلوب ترغيب الطلاب في المراحل المتوسطة و ما يليها ، و انتهاءاً بالضغط النفسي المتمثل على الطلاب من ضرورة تعلم اللغة لأن الدراسة الجامعية ستكون متضمنة اللغة الانجليزية و انتقال الطالب من المرحلة الدراسية الى عالم الوظيفة يتطلب إتقان اللغة بمستوى عال.
ماهي نصيحتك للأسر حتى يساهموا في تنمية لغات أولادهم ؟
أولا ترغيبهم عن طريق استغلال وسائل التكنولوجيا المتاحة مثل الأيباد و تخزين تطبيقات ممتعة مثل القصص و الألعاب المحفزة. مشاركة الأهالي متعة التعلم مع أطفالهم لترغيبهم وتحفيزهم عن طريق المخيمات الصيفية بالخارج خلال الإجازات الصيفية وتوزيع الأدوار على الأطفال حتى لا يكون هناك عائقاً مادياً أمام الأسرة وتتسبب في إيقاف الفرصة أمام جميع الأطفال في العائلة.
فمن الجميل إيجاد خطة استراتيجية لضمان الإستفاده للجميع على فترات متفاوتة.
حدثنا عن مشروعكم بالتفصيل وطموحكم المستقبلي لتطويره ؟
مشروعي نتاج مسيرتي الخاصة حين كنت أبحث عن قبول جامعي لي شخصياً عام ٢٠١٢م والمعاناه التي واجهتها في المجال مع اشخاص غير مؤهلين وحين سنحت لي الفرصة لأن أقدم الخدمة بمستوى متقن توجهت لها كعمل شخصي ، أما أهدافي المستقبلية تتمحور حول التركيز على موضوع التعليم بالترفية و إقامة رحلات تعليمية مثيرة للأطفال إضافة إلى الكبار .
توجد معوقات في استخراج التأشيرات لبعض الجنسيات هل يوجد لديكم حلول حتى يتسنى تعليم اللغة او الالتحاق بالجامعات الأوربية للجميع ؟
موضوع التأشيرات يعود الى أمور سياسية لا أحد يمتلك حق التدخل فيها ، ولكن من واجبي إشعار الطالب بالعقبات المحتملة حتى لا يتعرض الطالب الى خسائر مالية دون فائدة .
هناك خطة تعليمية وتربوية من المؤكد أنكم تطبقوها في سياستكم فماهي تلك الطريقة؟
نهدف إلى توفير بيئة أمنة راقية ايجابية تعليمية للطالب حتى يعود أفضل مما كان .
السكن عند أسر أوربية لبعض الطلاب في حال تعلمهم اللغة هل يكون بمعيتكم ولديكم مسبقاً معرفة بالأسرة ؟
السكن مع الأسر لا يكون بمعيتنا ولا يتم اختيار العوائل عن طريقنا ، فعملية الاختيار والمتابعة والإشراف تقع على عاتق المعاهد لحرصهم الشديد على راحة الطالب فهم من يقومون بتقييم العوائل وفِي حال وجود اي ملاحظات على العائلة يقوم المعهد بتوفير عائلة بديلة ومن ثم إلغاء التعاقد مع العائلة لحرصهم التام على راحة الطالب مما ينعكس على تحصيله العامي.
كلمة شكر لمن توجهها؟
الشكر أولاً و أخير لله ولوالدي وزوجتي وأطفالي ، والشكر لكم على إتاحة الفرصة لإيصال صوتي من خلالكم للمجتمع .
This site is protected by wp-copyrightpro.com