قنصل عام تركيا بجدة: تركيا لم تتأثر بالإنقلاب الفاشل بل ازدادت قوة
09 أغسطس 2016
0
111078
ش ا س – د. وفاء ابوهادي
تصوير – رحاب أحمد
عقد القنصل العام للجمهورية التركية بجدة فكرت أوزر مؤتمر للإعلاميين أشار إلى الأوضاع الأمنية و السياسية بعد حادثة الإنقلاب الفاشل الذي تعرضت له تركيا مؤخراً حيث تحدث مع كبير المستشاريين بوكالة دعم وترويج الاستثمار التركية برئاسة الوزراء التركية الدكتور مصطفى كوصو الذي أكد حجم الاستثمار بتركيا ازداد بنسبة ٨٠٪‏ وذلك بعد تدشين مجموعة من المشاريع الحيوية الكبيرة مثل كوبري عثمان بن غازي و السلطان سليم و الذي يعد أوسع و أكبر الكباري في العالم و قد خصص للمركبات و القطارات الحديدية .
DSC_6159
 كما أكد سعادة القنصل العام عن عدم وجود مشاكل مالية تعيق حركة المال و الأعمال و مشاريعهم ، كما أكد على أن جميع البنوك و خطوط الطيران تعمل بشكل طبيعي .
وعن جانب الاستثمار الأجنبي بتركيا أوضح انه ارتفع من ٢٣ مليار دولار إلى ١٥٠ مليار دولار فترة تسلم رجب اردوغان السلطة ، وازدادت عدد الشركات الأجنبية العاملة بتركي ٧٤٤ شركة منها ١٤٩ في المجال العقاري و بقيتها في مختلف المجالات .
و أشار أن الدولة التركية أتخذت إجراءات غير مسبوقة في ضمانات التملك الأجنبي وفق عقود قانونية .
واختتم قوله بالحمدلله على ما يمتلكه الشعب التركي من وعي و ولاء  لوطنه و قائده المنتخب من قبلهم بنسبة ٥٢٪‏ و الذي يتوقع ارتفاعها إلى ٨٠٪‏  .
ومع نزول الشعب التركي إلى الميادين و الطرقات رافعين أعلام بلدهم و صور رئيسهم إلا دليل قاطع للعالم بأكمله بأن الشعب التركي يمتلك من الولاء ما يجعله قادر على ضبط الأمن و إعادة الأمور إلى نصابها وأنه لا شيء يعلو فوق كلمة الشعب .
وأضاف سعادته : نثمن مواقف أشقاءنا العرب في هذه الأزمة وخاصة وقفة المملكة العربية السعودية قيادة و شعباً .
 DSC_6193
وفي سياق المؤتمر أوضح الدكتور مصطفى كوصو أن الاقتصاد التركي و الاستثمارات الأجنبية وتحديداً الخليجية لم تتأثر بالإنقلاب وما أشيع من إلغاء أو انسحاب لأي من الشركات أو المستثمرين الخليجيين ماهو إلا إشاعة ومحاولة لزعزعة الأمن الاقتصادي بتركيا ، بل و أكد أن هناك زيادة في عدد الاستثمارات الخليجية خاصة في المجال العقاري ، ونوه أن تركيا ستظل بلد السلام ومأمن الاستثمار للجميع .
 a7954c6a-ae87-473d-81a8-5bf4206d52d6
وفي مداخلة للصحفي الإعلامي أحمد حلبي أكد أن ما واجهته تركيا خلال الأيام الماضية لم يكن مجرد انقلاب عسكري فشل في الوصول إلى السلطة بقدر ما كان خطوات تستهدف تمزيق الوحدة التركية و عودة الصراعات السياسية إلى الساحة لإضعاف الاقتصاد و القوة العسكرية و إبعاد تركيا عن الساحة السياسية .
و أضاف أن من تابع تاريخ تركيا مع الانقلاب من غير الأتراك يتذكر الكيفية التي أدت لإبعاد زعيم حزب الرفاة بقيادة نجم الدين أربكان رحمه الله عن السلطة بانقلاب عسكري بعد فوزه في الانتخابات ، ويلاحظ ان الانقلاب العسكري لم يعد يتواجد في تركيا وما سعى اليه البعض إنما هو ضرب للاقتصاد التركي بشائعات انسحاب المستثمرين الأجانب و خاصة الخليجين بهدف اثارة الشعب ضد الحكومة وزعزعة الأمن في بلد السلام تركيا  .
DSC_6140

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2024 All Rights Reserved صحيفة شبكة الاعلام السعودي Design and hostinginc Digital Creativity

This site is protected by wp-copyrightpro.com