متابعات
أعرب المستشار/ سامح لطفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب، عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، وآخرها استهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة، بما يمس منشآت مدنية تخدم المصلين والزوار، وما تمثله المدينة المنورة من مكانة عظيمة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكد المستشار سامح لطفي أن التعدي على أراضي المملكة العربية السعودية واستهداف منشآتها المدنية، أو الاقتراب من المقدسات الدينية، أمر مرفوض ومدان بكل وضوح، مشددًا على أن الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية يجب أن تبقى بمنأى عن أي صراع أو أعمال عدائية.
وقال المستشار سامح لطفي:
«ندين بكل قوة الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية وأراضيها ومنشآتها المدنية، كما نرفض بشكل قاطع أي مساس بالمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف. ونؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ووقوفنا إلى جانبها في حماية أمنها واستقرارها ومقدساتها».
وأضاف أن استهداف المدينة المنورة أو أي منشآت مرتبطة بخدمة المسجد النبوي الشريف يمثل تصعيدًا خطيرًا يمس مشاعر المسلمين، مؤكدًا أن احترام المقدسات الدينية وحمايتها مسؤولية أخلاقية وإنسانية ودينية، وأنها يجب أن تظل بمنأى عن الحسابات السياسية والعسكرية.
كما شدد على رفض مؤسسة المنجزين العرب لكافة أشكال استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، داعيًا إلى وقف التصعيد، واحترام سيادة الدول، والالتزام بحماية دور العبادة والمواقع المقدسة والمنشآت المدنية وفق القواعد والقوانين الدولية.
وأكد المستشار سامح لطفي أن مؤسسة المنجزين العرب تقف مع كل ما من شأنه تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وترسيخ قيم الأخوة العربية والإسلامية، وحماية المقدسات وصون حرمتها.
المستشار/ سامح علي لطفي
رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب
This site is protected by wp-copyrightpro.com