أن عالم اليوم يشهد تحولات جوهريّة في مجالات متعدده بفضل التكنولوجيا الرقميّة
في خضم الثورة التكنولوجيّة التي يعيشها العالم كله ،لمّ يُعد التحول الرقمي خياراً للصحافة بلّ أصبح ضرورة أننا أمام تحول جديد ضمّن التحولات الرقميّة التي شهدتها صناعة الصحافة على طول تاريخها منذ دخول جهاز الحاسوب في تحرير وإنتاج الصحف هذا التحول يمثل حتميّة تكنولوجيّة ، لابد للصحافة أن تتبناها وتتعامل معها وتمثلت أبرز معالم هذا التحول في الخروج المبكر للصحف الورقيّة، وأصبحت مواقع الصحف بوابات إخباريّة متكاملة والإعلام الرقمي يتطلب أوساط للتعامل مع الجمهور والصحافة الرقميّة، جعلت من الأنسان المعاصر على درايّة بالأحداث المحليّة والدوليّة، فأن هذه التحولات أحدثت تغييراً كبيراً في العلاقة بين الإعلام والمجتمع والتطورات الجديدة في مجال الصحافة الرقميّة عززت الاتصال والتعامل المباشر بين الصحفي والجمهور ، وتظهر أهميّة الصناعة الرقميّة كمنظومة تقود التقنيّة عبّر خيارات تؤثر في السرعة والدقة وعندها تتحول تقنيات الإعلام إلى محرك للتغيير في بيئة العمل الصحفي ، وأصبحت الصحف الإلكترونيّة قادرة على تحديد محتواها في الوقت الفعلي مما أتاح تعزيز مشاركة الجمهور في المنتج الصحفي والتفاعل ،
“همسة ”
التحول الرقمي لم يعيق العمل الصحفي بلّ فتح أفاقاً جديدة للإبداع وأتاح لهّ مساحة للتطور والتنوع وجسراً نحو مستقبل أكثر أشراقاً ،
وفي ضَوء ما سبق يتعين على الإعلام مواكبة
كافة التطورات التكنولوجيّة والفنيّة والتقنيّة في إطار السياق الاجتماعي والحضاري في تحقيق التنميّة المستدامة التي تهدف إلى بناء الأنسان
This site is protected by wp-copyrightpro.com