(طارق محمود سليمان هلال ) سيرةٌ تجتمع فيها القيادة والإنسانية ..
11 فبراير 2026
0
5544

 

اعداد وحوار
د. وفاء ابوهادي

 

في مسيرةٍ لا تُقاس بطول الأعوام، بل بعمق الأثر، تتجلى سيرةٌ زاخرة بتفاصيلها، ممتدة في ميادين متعددة، اجتمعت كلها على غاية واحدة: خدمة الوطن، ونفع المجتمع، وإثراء الوجدان إنسانيًا وأدبيًا. شخصيةٌ استثنائية، تحمل طابعًا مختلفًا، يتقدّم فيها الفكر القيادي بعقلٍ تحليلي واعٍ، وتُصاغ قراراتها بوعيٍ وقائي يجعل من الحكمة منهجًا، ومن التوازن سلوكًا دائمًا.

حضورٌ مهنيٌّ يُشار إليه بالبنان، وعطاءٌ تطوعيٌّ تُوِّج بالتكريم، ليحمل ضيفنا لقب سفيرٍ للعطاء والسلام عن جدارةٍ واستحقاق. أما بصمته الأدبية، فقد جاءت شاهدةً على شغفه بالتوثيق والجمال، حين أبحر في مكة المكرمة، موثقًا معالمها، ومبرزًا مكانتها الدينية والتاريخية، قبل أن يكلّل هذا الجمال بإصدارٍ يُجسّد السيرة العطرة لخير الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام.

ضيفنا في هذا اللقاء تقف الكلمات أمامه حائرة، وتتراجع الأسئلة عن جرأتها، إذ كيف تُختصر مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاءات في حوارٍ واحد؟ فالصمت في حضرة أصحاب البلاغة والوجاهة، زمنٌ من الاحترام الواجب، لا عجزٌ عن البيان.

أوسمةٌ عديدة تعلّقت على صدر مسيرته، غير أن التواضع، وحب الوطن، وخدمة الإنسان، تبقى أعظم تكريمٍ لإنسانيته. في هذا اللقاء، نحلق في فضاءٍ واسع مع ضيفٍ متميز، لنقترب أكثر من فكرٍ صنع أثره، ومن تجربةٍ تستحق أن تُروى.
معنا في اروقة صحيفة شبكة الإعلام السعودي الأستاذ ذو البصمة المهنية والإنسانية والأدبية طارق محمود سليمان هلال
ووجهنا له سؤلنا الأول :

تمثل كلمة “السلامة” محورًا أساسياً في مسيرتكم، كيف تقيمون حضورها وتأثيرها في حياتكم المهنية والإنسانية؟

السلامة مرتبطة بالأمن فلا سلامة بدون امن ومن حادثة بسيطة في بيت والدتي الى تخصص كامل وبحث وبرنامج تدريب اصبح أساسيا في تدريب افراد الأمن والسلامة في الشركات الخاصة بالأمن والسلامة ، وأصبحت إجراءات الحماية تحت مسمى السلامة قانون حاضر في بيتي ومكتبي وحياتي ..

 

ما الذي جذبكم في بداياتكم إلى مجال السلامة والصحة المهنية رغم تخصصكم الهندسي؟

التحقت بالعمل في ميناء جده وفي عام 1401 هجرية صدر قرار وزير الداخلية بإنشاء قسم للأمن والسلامة في كل الدوائر الحكومية ومن ضمنها ميناء جده الذي يستقبل البضائع والمعدات والسيارات وفيه حركة كبيرة على ارصفته وممراته ..
وتم اختياري لهذا القسم ومن هنا بدأت دائرة اطلاعي وثقافتي بالسلامة ، ثم ابُتعثت لسنغافورة لدراسة سلامة الموانئ والبواخر والمواد الخطرة والزيوت الكيمائية وهذه من المواد التي كان الميناء يستقبلها على ساحاته وتشكل خطرا بالغاً على الصعيدين الإنسان والممتلكات ، ثم تعمقت في هذا المجال واخذت العديد من الدورات داخل وخارج المملكة ومنها دورات في الفلبين وحصلت من خلالها على عضوية في منظمة السلامة الدولية للشرق الأوسط ، وبالنسبة للتخصص الهندسي فأيضاً العمل الفني يحتاج للسلامة وللحماية من الاخطار وهو عمل يتعامل مع المعدات التي تكون في أماكن العمل ، وبصفة عامة فأن السلامة عنصر أساسي في كل الأماكن دون استثناء ، نأتي للصحة المهنية وهي التي تهتم بالعاملين في القطاعات الصناعية وسلامتهم من اخطار الحريق وتأثير المواد الخطرة على صحتهم العامة مثلاً في مناجم التنقيب والورش الصناعية وفي ساحات المواد الخطرة ومستودعات الزيوت الكيميائية والغازات السامة ..

 

تقلدتم العديد من المناصب القيادية، ما أبرز تلك المناصب التي شكلت مسؤولية فارقة في مسيرتكم؟

عملت في الخطوط السعودية كبداية ثم انتقلت الى ميناء جده حيث تدرجت حتى وصلت لمدير إدارة منع الحوادث والحماية من اضرار الحريق ثم انتقلت الى الهيئة الملكية بينبع مديرا الإدارة الأمن والسلامة ثم تقلدت منصب مدير عام المنطقة الغربية في شركة المجال لمدة تزيد عن 15 عام ثم اتجهت الى العمل الحر فأسست مؤسسة قوة الطوارق للحراسات الأمنية وشركة طارق ونسيم للمحاماة ومؤسسة دبرة للصيانة والتشغيل وحالياً اشغر منصب رئيس مجلس الإدارة
والرئيس التنفيذي …

كيف أسهمت دراستكم للهندسة الميكانيكية في تشكيل فكركم القيادي في مجالات السلامة وإدارة المخاطر؟

دراسة الهندسة الميكانيكية ليست مقتصرة على تعلم كيفية تشغيل الآلات واستخدام المعدات بل تبني طريقة تفكير منهجية وعقلية تحليلية تنعكس بقوة على القيادة في مجال السلامة وادرة المخاطر ويمكن توضيح ذلك من عدة زوايا منها..
التفكير المنهجي وحل المشاكل، فهم الأنظمة والمخاطر التقنية ، اتخاذ القرارات المبنية على البيانات ، إدارة الوقت ، تنمية حس المسئولية والانضباط ، مهارات التواصل والعمل الجماعي ’ وباختصار فان الهندسة الميكانيكية لا تصنع مهندس فقط بل تسُهم في تكوين قائد يفكر بعقل تحليلي ويتصرف بوعي وقائي مما يجعل قرارته مدروسة ومقننة وهي الصفات الجوهرية لأي قائد ناجح في إدارة السلامة والحماية من المخاطر …

 

يقال إن المعرفة إن لم يسُعَ إليها تتقزم وقد تتلاشى، إلى أي مدى تتفقون مع هذه العبارة؟
وكيف حافظتم على تجدد المعرفة في مسيرتكم العملية؟

سؤال جميل..
فالمعرفة تشبة العضلة في الجسد إن لم تستخدم تضعف، لذلك أنا اتفق جداً مع هذه المقولة ..
لكن في المقابل هناك جانب اخر فبعض المعارف تترسخ بعمق حتى ولو لم تمارسها يومياً
أما ما يخص الشق الثاني من السؤال فالإستمرار في التعلم والتثقف وتطوير الاعمال ومواكبة تطورات السوق المحلي والدولي تفتح افاق جديدة ومتعدد وبصفتي كاتب ومؤلف فان هذا الامر يعتبر من اساسيات حياتي اليومية ..

 

برأيكم، هل الشهادات الأكاديمية وحدها كافية للنجاح أم أن التجربة الميدانية هي الفيصل؟

الشهادة الأكاديمية أساس علمي مساعد لفهم القواعد والمفاهيم وتنمية التفكير المنهجي ،لكن من خبرتي المتواضعة تبقى التجربة الميدانية مهمة جدا لأنها تعطي المهارة العملية الحقيقية وتنمي الفكر وتساعد في حل المشاكل الطارئة وأمر مهم اخر وهو الثقة في النفس والفيصل الحقيقي هو المزج بين الاثنين ..

 

بصفتكم الأمين العام لجامعة الشعوب العربية في المملكة العربية السعودية، ما أبرز البصمات التي حرصتم على تحقيقها؟

تجربة اجتماعية جميلة جداًوعمل خيري عظيم حققت من خلاله كثير من الاعمال الخيرية وحصلت من خلالها على سفير السلام وساهمت في اعمال التطوعية مثل فعاليات اليوم العالمي للإيدز، المشاركة في فعاليات يوم اليتيم وذوي الاحتياجات الخاصة بالقاهرة، والمشاركة مع وزارة الصحة في فعاليات الأسبوع التوعوي لمرض السرطان، بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات يوم الأرض العالمي مع وزارة الصحة، المساهمة بالعمل المجتمعي لمؤسسة بهجت للإرشاد النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة بالقاهرة ..

من وجهة نظركم هل فقد العمل التطوعي شيئاً من ملامحه الحقيقية في ظل هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي؟
أم ما زال محتفظًا بقيمته وقدسيته؟

لا لم يفقد قيمته الحقيقية لكن تغيرت ملامحه الأساسية، ووسائل التواصل الاجتماعي لها حسنات ولها سلبيات مثلها مثل أي وسيلة دخلت عالمنا ولذلك فان تأثيرها له جانب إيجابي وجانب سلبي، فالجانب الإيجابي في سهولة الوصول للفرص التطوعية بشكل كبير وواضح وهذا لم يكن ممكن من قبل كما ساعدت في نشر الحملات التطوعية بشكل سريع جدا وجعلت الناس أكثر وعياً بقضايا المجتمع، اما الجانب السلبي فقد يتحول التطوع في بعض الأحيان الى استعراض وصور غير حقيقيه واستغلال البعض لجمع الكثير من المعجبين والمتابعين، وهناك نقطة مهمة وهي ان قيمة العمل التطوعي لا يحددها ظهورها على مواقع التواصل بل يحددها الدافع والنتائج ، وعموما نحن شعب السعودية تواقون للأعمال التطوعية والدلائل على ذلك كثيرة ومشاهدة للعالم بأسره ..

 

إدارة السلامة في مواسم الحج تتطلب جاهزية استثنائية… كيف تقيمون هذه التجربة بعد 15 عامًا؟

الدولة اعزها الله تقوم بكل إجراءات الامن والسلامة بتجهيزات تمتلك تقنيات متطورة وجهود كثيفه لخدمة حجاج بيت الله ومن هذا المنطلق نرى نجاح مواسم الحج في الأعوام المنصرمة وكل عام تتطور الإجراءات بما يتناسب مع اعداد الحجيج وهذا بالطبع عمل شاق جداً اعز الله دولتنا وحفظ الله ولاة امرنا ..

كيف ترون مستقبل السلامة والصحة المهنية في المملكة في ظل رؤية 2030؟

سؤال جداً مهم وواقعي خاصة مع تشهده بلادنا الحبيبة من تطور مضطرد والاتجاه في الحقيقة واضح نحو التطوير والتحول النوعي لخلق بيئة عمل اكثر اماناً وسلامة واستدامه فالعنصر البشري عنصر فاعل في التنمية والتطوير ومنذ انطلاق الرؤية بدأت تظهر أولويات جديدة مرتبطة بزيادة مشاركة القوى الوطنية في سوق العمل وضرورة رفع جودة التعليم والتدريب وتنمية القطاع الخاص وتحسين بيئة العمل بشكل عام ، ونحن اليوم انتقلنا نقلة نوعية متقدمة جداً سبقنا فيها الكثير من الدول ووصلنا لمراحل متقدمة جدا من التقنية والرقمنة والتحول الذكي ..

 

 

لكم حضور أدبي ككاتب جعل من القلم رسالة للمجتمع، ما القيم والأفكار التي تسعون لإيصالها من خلال كتاباتكم؟

 

التاريخ مهم جداً ، تاريخنا حافل بالبطولات والإنجازات والمواقف الإنسانية والمواقف البطولية ونحن بالذات من الشعوب التي لها تاريخ يضرب في اطناب الأرض يتجلى بعمق الجذور التاريخية والامتداد الحضاري الموغل في القدم فنحن في دولة اعزها الله بالحرمين الشريفين مهبط الوحي وفيها وُلد سيد البشر نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا تاريخ عظيم يجب الحفاظ عليه ، وقلم الكاتب يحمل امانة إيصال الرسالة إلى الجيل الحالي والاجيال القادمة بمزيج من الانسان قبل الفكرة والروح قبل الحرف ،ومن هذا الفكر كانت كتاباتي ومؤلفاتي تعُنى بتاريخ مكة المكرمة مهبط الوحي ومنار الإسلام وتبيان قدسيتها ومكانتها العظيمة دينياً وتاريخياً منذ أن نزل بها سيدنا إبراهيم وزوجته هاجر وابنه إسماعيل صلوات الله وسلامه عليهم ..

صدر لكم إصداران، فضلاً تحدثوننا عنهما وعن الرسالة التي يحملها كل إصدار؟

قمت بتأليف كتاب (إبن مكة ادرى بشعابها )
وتضمنت صفحاته تاريخ مكة وأسماء حاراتها وسكانها والأماكن التاريخية أُمرائها منذ الدولة السعودية الأولى وحتى اليوم ودعمته بالصور التاريخية وذكرت فيه العادات والتقاليد ووصفت فيه البيت المكي وذكرت القصور والبساتين والأسواق كتاب حمل عبق تاريخ مكة الديني والحضاري والثقافي والتجاري أيضاً ..
ولم اكتفي بذلك بل أكملت تأليف كتاب اخر بعنوان (حارتي جرول)
وهي حارة من اكبر حارات مكة العريقة ومركز تجاري ثقافي وديني حيث نزل بها سيدنا محمد صلى الله عليه واغتسل من بئر طوى ، وفيها الكثير من الاثار التاريخية وموقعها استراتيجي وقد كانت سكناً للأمراء وكبار الشخصيات وفيها قصور الاميرات بنات الملك عبد العزيز رحم الله من مات منهن وقصر للأمير متعب وهي مسقط رأسي وفيها عشت طفولتي وبين ازقتها قضيت شبابي ومن مؤلفاتي كذلك كتاب بعنوان ( أربعون عاماً قبل البعثة )
يتكلم عن مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والاحداث التي تلت مولده حتى بعثته ..

للأماكن ارتباط روحي خاص، كيف تصفون علاقتكم وانتماءكم لحارة “جرول”؟

باختصار شديد حارة (جرول ) هي أمُي التي ولدتني وربتني بين احضانها تعلمت فيها الرجولة والنخوة ونهلت من تاريخ امجاد اجدادي وكتبت فيها وعنها قصائدي هي تاريخي منذ ولادتي وحتى اليوم وحتى وفاتي ذكريات الطفولة والشباب ..
ولازلت أحن لها ولذكرياتي فيها ، امتلأتُ بحبها وكأني اراها معشوقة جميلة اهيم بها كلما لاح اسمها على مسامعي ..

 

لحارة “جرول” مكانة دينية وتاريخية عميقة، هل ترون أن مثل هذه الأماكن بحاجة إلى مزيد من العناية والاهتمام بمرافقها للحفاظ على هويتها؟

نعم جداً وليس جرول فقط بل مكة كلها وجرول لها تاريخ عظيم كتبت عنه في كتابي
(حارتي جرول )

 

ما الرسالة التي تودون توجيهها عبر الصحيفة، ولمن تحديدًا؟

رسالتي الى أبناء الجيل الحالي الذي سيكونون رُسل للجيل الذي يليهم المحافظة على الدين والتاريخ والقيم والعادات،وأن يحافظوا على ما بناه أبائهم واجداده فهم حملة الرسالة للقادم والمحافظة على اللغة العربية لغة القرأن وحب هذا الوطن المعطاء والولاء لحكامنا الذي اكرمنا الله بهم والله ولي التوفيق ..

الفن التشكيلي كان حاضرًا في تجربتكم إلى جانب العمل المهني والإنساني، ماذا يعني لكم هذا الفن؟

وهل شاركتم في معارض فنية؟

الفن التشكيلي رسالة جميلةووسيلة تفكير وتعبير عن رؤية وتواصل ولذلك فأن تأثيره في العمل المهني والإنساني كبير جداً، والفن بالنسبة لي وسيلة للتعبير وينمي مهارة التواصل البصري الذي يوصل الفكرة أحياناً اقوى من الف كلمة ..

 

إلى أي مدرسة فنية تنتمي تجربتكم في الفن التشكيلي؟

انا لست فنان للأسف الشديد ولكني متذوق جداً وعاشق متيم بالفن التشكيلي واحرص كثيراً على تواجدي في معارض الفن التشكيلي ولي علاقات مميزه مع الكثير من الفنانات والفنانين .

 

كيف ترون العلاقة بين الشعر والفن التشكيلي؟

هي ترجمة بين حاستين، فالشعر يوصف بالكلمات والفن التشكيلي يترجمها بالفرشاة واللون ..

 

لو وُضعت أمامكم لوحتان وقصيدتان، ما عناوينها؟
ولمن تهدونها؟

لوحة فيها صورة زوجتي أم زياد وقد كتبت عنها قصيدة بعنوان

(حين تكلم الجمال )
واللوحة الثانية فيها صورة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله وهو على صهوة الجواد وسيفة البتار في يده اسميتها
(صهوة المجد والعلياء)
واهدي الأولى لأبنائي والثانية اهديها لشعب بلادي.

هل أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة الشاعر والفنان التشكيلي وإيصال رسالتهما بصورة صحيحة؟

نعم الى حدٍ كبير جداً وهذا من الإيجابيات واما السلبيات فيما يخص الشعر أن هناك لصوص النصوص يتناقلون قصائد الشعراء وينسبونها لأنفسهم، وبالنسبة للفن التشكيلي أرى أنه يحتاج إلى مزيداً من الدعم من هيئة الفنون البصرية ..

 

مَن مِن الشخصيات التي تركت بصمة مؤثرة في حياتكم، وما زلتم تستلهمون خطاها؟

نشأت وتربيت في بيت جدي السيد سليمان رحمه الله وتأثرت بشخصيته العظيمة حيث كان رحمه الله يقرض الشعر فقد كان فصيح اللسان قوي الشخصية رجل مهاب وله كلمة مسموعة من كبار تجار مكة ومن وجهائها ثم والدي رحمه الله الذي تعلمت منه الكثير الاخلاق والأدب والحكمة والرجولة والنخوة والعلم تتلمذت على يده في الكتابة ورافقته حتى وفاته رحمه الله ولازلت استمع إلى نصائحه وارشاده حتى اليوم رحمه الله وغفر له ..

بيت شعر ترددونه دائمًا ويعبر عنكم؟

من ابياتي أقول فيه
(يا روحٌ لا تحزني إن طال السفر ……
فالورد يزهر احياناً فوق الحجر

 

اذكر لنا بعض الفنانين التشكيليين اللذين ترون أنهن يمثلن الفن التشكيلي بروحه الجميلة والواقعية؟

ما شاء الله تبارك الله بلادنا تزخر بالفنانين والفنانات أساتذة بل استطيع أن واصفهم بالفطاحلة حقيقة ولكن اهتمامي الأكبر بالناشئين الشباب فهم عنوان المستقبل ومن الذين تشرفت بحضور معارضهم الأستاذة القديرة اعتدال بسيوني
والأستاذة ولاء جمال
والأستاذة وجنات ناظر والأستاذة عبير المصيري وبنت اخي الأستاذة اسراء عبد الوهاب هلال
والمبدع هتان فلمبان والقدير سامي الجفري .

 

كلمة أخيرة تريد قولها؟

أتقدم بالشكر والتقدير لحضرة سعادة الدكتورة وفاء ابوهادي على اتاحة هذه الفرصة الجميلة، وأتمنى من الله ان أكون قد وفقت في هذا الحوار البناء وحققت الهدف المنشود منه خدمة لبلادي ومدينتي مكة المكرمة.

 


قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2026 All Rights Reserved صحيفة شبكة الاعلام السعودي Design and hostinginc Digital Creativity

This site is protected by wp-copyrightpro.com