Latest News
الكابتن عدنان الزايدي ( الملاكمة فنٌ جميل… رحلة رجلٍ حوّل الشغف إلى صناعة أبطال )
02 مايو 2026
0
1782

اعداد وحوار: د. وفاء ابوهادي

في زمنٍ لم تكن فيه رياضة النزال الفردية تحظى بالاهتمام الذي تستحقه .. شقّ طريقه بهدوءٍ وإصرار متكئًا على إرثٍ عائليٍ بسيط لكنّه عميق الأثر ..

فمن صالاتٍ متواضعة قبل ثلاثة عقود حيث كانت الملاكمة خيارًا نادرًا ومحفوفًا بالتحديات بدأت الحكاية لا بدافع الشهرة بل بشغفٍ خالص ورغبةٍ في إثبات الذات ..

اليوم يقف هذا الاسم كأحد الوجوه التي ساهمت في تشكيل ملامح الملاكمة محليًا بعد رحلةٍ امتدت من لاعبٍ يعرف قسوة الحلبة إلى مدربٍ يصنع الفارق في تفاصيل الأداء، وصولًا إلى دورٍ قيادي فرضته الظروف أكثر مما سعى إليه.

وبين الانضباط الذي شكّل شخصيته والقرب الإنساني الذي ميّز أسلوبه تتجلى فلسفةٌ تدريبية لا تكتفي بصناعة أبطال فحسب بل تبني أجيالًا تحمل روح الرياضة قبل ألقابها ..

وفي مشهدٍ رياضيٍّ سعودي يتغيّر بوتيرةٍ متسارعة حيث تتحول الأندية إلى مؤسساتٍ احترافية تُدار بعقليةٍ متخصصة تُبرز اسمه بين أسماء صنعت الفارق بصمت وأسهمت في إعادة تشكيل ملامح رياضاتٍ كانت يومًا على هامش الاهتمام ..

فمن قلب هذه التحولات تخرج سيرة ضيفنا والذي بدأ رحلته قبل أكثر من ثلاثة عقود خطى نحو النجاح بخطى ثابتة مبدائه أن

الانضباط هو حجر الأساس لكل تميز

ومن هذا المبدأ اصبح قائدٍ فنيٍّ فرضت عليه المسؤولية أن يكون جزءًا من منظومةٍ كبيرة يؤمن فيها بأن النجاح لا يُنسب لفرد بل لفريقٍ كامل ..

وبين فلسفةٍ تدريبية تقوم على القرب الإنساني من اللاعبين والعمل على أدق التفاصيل ورؤيةٍ مستقبلية تطمح إلى وضع الملاكمة السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتشكل ملامح تجربةٍ لا تختزلها الألقاب بقدر ما تعكسها القيم ..

في هذا اللقاء يكشف عن إيمانه العميق بالعمل المؤسسي في إدارة الأندية وعن حكمته التي يوازن بها بين طموح الدنيا واستعداد الآخرة كما يتحدث بعفوية الأب الذي يمنح أبناءه حرية الاختيار

وبطموح المدرب الذي يرى في مدينة الطائف مشروع معسكرٍ دائم لصناعة الأبطال.

وبين هدفٍ قريب يتمثل في أولمبياد الشباب بداكار 2026 وحلمٍ أكبر بصناعة جيلٍ ينافس عالميًا تبقى رسالته واضحة وهي أن الملاكمة ليست مجرد رياضة

بل “فن نبيل” ومسؤولية ومن خلالها يريد أن يُذك كداعمًا للشباب وصانعًا للأمل ورجلًا يرى في هذه اللعبة كل شيء

ضيفنا المتميز صاحب البصمة الرياضية ذات القيم البانية لأجيال متميزين

الكابتن عدنان زايد الزايدي

والذي تشرفت بهذا اللقاء القيم وكان أول ما وجهت له من سؤال حول البدايات

كيف بدأت رحلتك في عالم الملاكمة وما اللحظة التي شكّلت نقطة التحول في مسيرتك؟

حقيقة ً لم يكن في السابق قبل ٣٠ عام تقريباً شعبية كبيرة للرياضات الفردية وخاصةالملاكمة

فغالباً كان الالتحاق بهذا النوع من الرياضة مرتبط إما بالاخ الاكبر أو الخال أو احدالاقارب له في هذه الرياضة ..

فكانت البداية من خلال خالي الذي كان بطل سابق في هذه الرياضة وعضو للاتحادالسعودي للملاكمة خلال احد الفترات .

ما الذي تعلمته من فترة كونك لاعبًا انعكس لاحقًا على أسلوبك التدريبي؟

الانضباط بكل تاكيد .. فانضباط اللاعب أو المدرب سبب رئيسي لتميزه

كيف تصف انتقالك من لاعب إلى مدرب ثم إلى مدير فني؟

خلال المرحلة الأخيرة من مشواري كلاعب ظلّ الشغف وحب هذه الرياضة يلازمانني وكان ذلك سببًا رئيسيًا لانتقالي إلى مجال التدريب. لانه من الجميل أن تنقل خبراتك التي اكتسبتها خلال سنوات طويلة إلى مجموعة من الشباب الطموح، وأن تختصر عليهم الطريق

ومع اتساع قاعدة اللاعبين في مختلف الفئات أصبح من الضروري تكوين فريق عمل متكامل لم أكن أسعى أو أطمح لأن أكون مديرًا فنيًا لكن الظروف كما ذكرت فرضت عليّ ذلك ومع أنني لا أفضل هذا المسمى إلا أنني أؤمن بأن العمل منظومة متكاملة وجميع أعضاء الفريق شركاء في النجاح.

ما هي فلسفتك الخاصة في تدريب الملاكمين؟

وما الذي يميز أسلوبك عن غيرك؟

القرب من اللاعبين أولًا هو أهم عنصر لنجاح أي مدرب ..

من خلال ملامسة احتياجاتهم النفسية والتعامل معهم كأبناء. ثانيًا .. وهو أمر مهم التركيز على التفاصيل والجزئيات البسيطة جدًا وهذا من وجهة نظري ما يميز مدربًا عن آخر ..

كيف تبني برنامجًا تدريبيًا متكاملًا للاعب من الصفر حتى الاحتراف؟

يطول الشرح في هذه النقطة صراحة ولكن باختصار شديد

يبدأ الأمر تدريجيًا من مرحلة التأسيس حتى الإتقان ، ثم الانتقال إلى تطوير العوامل التي تعزز الجوانب الفنية مثل القوة والمرونة وسرعة ردّة الفعل

ويجب أن يشمل البرنامج التدريبي جميع العناصر اللياقية ..

ما أهم العوامل التي تفرق بين لاعب جيد ولاعب بطل؟

لدي فلسفة خاصة في هذا الأمر أرى أن اللاعب الذي يعود بعد سلسلة من الخسائر والانكسارات ليعتلي القمة هو البطل الحقيقي. فالفوز ليس بالأمر الصعب

وهذا ما يميز اللاعب الجيد

لكن البطل هو من يعود في الوقت الذي يعتقد فيه الجميع أن مسيرته انتهت وأن عودته باتت صعبة ..

كيف تتعامل مع الضغط النفسي للاعبين قبل البطولات الكبرى؟

هذا الأمر يختلف من لاعب لآخر وقرب المدرب من لاعبيه يساعده على تحديد الأسلوب الأمثل للتعامل مع كل حالة.

فعلى سبيل المثال ..هناك لاعبون يفضلون التجاهل قبل النزال لتخفيف الضغط وكأن الأمر غير مهم وهذا ينجح مع البعض.

في المقابل، هناك لاعبون يحتاجون إلى التحفيز ورفع الروح المعنوية ..

ما دور التحليل الفني والبيانات في تطوير أداء اللاعبين اليوم؟

التطور في التقنيات الرياضية خلال العقد الأخير ملحوظ، وهو جانب مهم يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من خطة المدرب فلغة الأرقام الدقيقة تُظهر مقدار التطور

وتمكّن المدرب من رسم الأهداف بشكل واضح وصحيح

تحقيق إنجازات متعددة مع النادي الأهلي ما السر وراء هذا النجاح السريع؟

الانضباط والشغف ..

شغف المدرب ينعكس بشكل إيجابي على اللاعبين فغالبًا ما يرى اللاعب مدربه قدوةً وأبًا له

وتكون الأهداف مشتركة وهذا ينعكس بشكل إيجابي على اللاعبين من خلال شغف المدرب وانضباطه ..

ما أصعب تحدٍ واجهك أثناء تأسيس نشاط الملاكمة في النادي الأهلي؟

الانتماء لكيان كبير ومتميز على مدى العصور منذ تأسيسه في مختلف الألعاب مثل النادي الأهلي بحد ذاته تحدي

فالنجاح أمر إلزامي وليس خيارًا وكان هذا هاجسًا بالنسبة لي.

من بين إنجازاتك، أيها الأقرب لك ولماذا؟

ثلاثة إنجازات لا أستطيع أن أميز أحدها عن الآخر بصراحة :

الأول فوز ابني يزن الغامدي بذهبية دورة الألعاب السعودية للشباب خاصةً مع ما صاحب هذا الفوز من تحديات إذ مرض يزن قبل المباراة النهائية وكان في المستشفى ليلة المباراة وكنت رافضًا مشاركته لكنني تركت القرار الأخير له والحمد لله أنه لم يأخذ برأيي وشارك وحقق الذهبية

الثاني : ابني عبدالملك بامقا من طفل مصاب بمقاومة الإنسولين ويعاني من السمنة في صغره، إلى الانضمام للمنتخب السعودي خبر انضمامه للمنتخب كان يعني لي الكثير فهو انتصار لعبدالملك بعد رحلة كفاح استمرت لسنوات.

الثالث : وصول ابني نايف غزواني كأول لاعب سعودي في تاريخ الملاكمة إلى دورة الألعاب الأولمبية وهو أعظم إنجاز في تاريخ الملاكمة السعودية وليس بالنسبة لي فقط.

كيف تقيم تجربة تدريب لاعبي المنتخب والمشاركة في البطولات الدولية؟

أولًا هو تكليف قبل أن يكون تشريفًا فأنت تمثل دولة بحجم المملكة العربية السعودية ويجب أن تكون في أبهى صورة كما أنها تجربة جميلة تتيح تبادل الخبرات مع الدول الأخرى في أساليب وطرق التدريب ما يضيف خبرة كبيرة للمدرب ..

كيف تكتشف المواهب في الملاكمة؟

وما المؤشرات التي تعتمد عليها؟

دائمًا أقول إن الرغبة تسبق الموهبة فإذا كان اللاعب يمتلك الموهبة ولا يمتلك الرغبة والشغف فإن الموهبة هنا لا تعني شيئًا ..

لذلك، أعتمد أولًا وأخيرًا على الرغبة قبل الموهبة.

كيف تبني علاقة ثقة بينك وبين اللاعبين؟

من خلال النتائج أولًا

والرؤية الفنية ثانيًا

النتائج الجيدة تزرع وتعزز الثقة بين اللاعب والمدرب

وكذلك وضوح الرؤية الفنية مثل شرح نقاط ضعف الخصم وقوته. وعندما يكتشف اللاعب دقة هذا التحليل يصبح من الصعب نزع هذه الثقة وليس فقط بناؤها.

ما الأسلوب الأمثل للتعامل مع الفروقات الفردية بين اللاعبين؟

بالصبر والتحفيز ..بالتأكيد هناك فوارق فنية بين لاعب وآخر، وهنا يكمن دور المدرب في الصبر على اللاعب وزرع الثقة والثناء عليه حتى لو كان التحسن بسيطًا.

التوازن والانضباط والتحفيز داخل الفريق كيف يتم التوافق بينهم داخل الفريق ؟

أرى أن الانضباط يجب أن يبدأ منذ اللحظات الأولى وحزم المدرب في هذا الجانب يجعل الجميع منضبطًا ويحوّله إلى أسلوب عام للفريق.

أما التحفيز، فأرى أنه يجب أن يكون مستمرًا فبين فترة وأخرى يحتاج الفريق إلى التحفيز وتذكيره بالأهداف والإنجازات

كنت جزءًا من إنجازات تاريخية للملاكمة النسائية كيف ترى تطورها في السعودية؟

في الآونة الأخيرة شهد هذا الجانب تطورًا ملحوظًا وكبيرًا قبل أربع سنوات كان عدد اللاعبات محدودًا وجميعهن في فئة النخبة (الفريق الأول) أما اليوم فقد اتسعت رقعة الملاكمات بشكل كبير وفي مختلف الفئات من البراعم والناشئات والشباب والفريق الأول.

وهذا العدد المتزايد يعزز حدة المنافسة وبالتالي يرفع مستوى الأداء، وهو ما يصب في مصلحة المنتخب الوطني ..

ما التحديات التي تواجه اللاعبات؟ وكيف يمكن دعمهن بشكل أفضل؟

الرياضات القتالية غالبًا ما يُنظر إليها بنوع من الخوف باعتبارها رياضات تتسم بالعنف وهذه من أبرز التحديات التي نواجهها خاصة في بداية مشوار اللاعبات.

لذلك يُعدّ التدرج في التدريب وشرح أهداف هذه الرياضة وتعليم أساليب الدفاع من أهم العوامل التي تساعد على استمراريتهن وتميزهن ..

هل تختلف طريقة التدريب بين الرجال والنساء في الملاكمة؟

أسلوب التدريب واحد ولا يختلف لكن قد يكون الحمل التدريبي أخف لدى النساء

كيف تختلف الملاكمة السعودية عن المستوى العالمي؟

تشهد المملكة العربية السعودية حاليًا نهضة شاملة في مختلف المجالات في ظل رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله

وعلى الصعيد الرياضي وتحديدًا في الملاكمة، وبقيادة معالي المستشار تركي آل الشيخ للاتحاد السعودي للملاكمة وبدعمه الكبير أصبحت المملكة وجهة عالمية لهذه الرياضة.

وينعكس ذلك إيجابيًا على تطورها محليًا ومن المتوقع قريبًا أن نرى أبطالًا سعوديين يعتلون منصات التتويج العالمية بإذن الله.

ما أهم ما استفدته من المعسكرات الدولية (مثل الفلبين وغيرها)؟

كما ذكرت سابقًا تبادل الخبرات والتعرّف على أساليب التدريب المختلفة ..

ماذا ينقص اللاعب السعودي للوصول إلى العالمية؟

الاحتكاك ومقارعة لاعبين دوليين وكثرة النزالات على المستويين الدولي والمحلي هي أبرز ما ينقص لاعبينا للوصول إلى العالمية.

كمدير فني كيف تتخذ القرارات تحت الضغط؟

امتلاك فريق عمل عالي الكفاءة يخفف كثيرًا من الضغوط على المدير الفني وغالبًا ما تُتخذ القرارات بالتشاور

صحيح أن القرار النهائي يعود لي

لكنني أحرص على رؤية الأمور من زوايا متعددة من خلال الاستماع إلى آراء المدربين المساعدين

وأحيانًا قائد الفريق حيث تُؤخذ آراؤهم بعين الاعتبار مما يسهم في تخفيف الضغط عند اتخاذ القرار.

ما دورك في بناء منظومة متكاملة داخل النادي أو الأكاديمية؟

يختلف الأمر بين النادي والأكاديمية ففي النادي، تقتصر مهامي على بناء منظومة فنية وإدارة الجوانب الفنية بشكل أكبر. أما في الأكاديمية، فالمسؤولية أوسع إذ تشمل الجوانب الاستثمارية وإدارة الأمور المالية والإدارية والفنية بشكل أشمل.

كيف تُقيم مستوى الإدارة الرياضية في الأندية السعودية اليوم؟

في ظل التوجه نحو تخصص الأندية الرياضية أصبح العمل في إدارتها أكثر احترافية وتخصصًا قائمًا على أسس مؤسسية واضحة.

حكمة تؤمن بها وتطبقها في حياتك العملية والعلمية؟

اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا ..

ما شاء الله ..لديك ثلاث بنات هل لديهن ميول رياضية؟

وهل لديك نية لتوجيه إحداهن إلى رياضة الملاكمة؟

أعتبر نفسي أبًا ديمقراطيًا لهن حرية اختيار الرياضة التي يفضلنها

ما رؤيتك لمستقبل الملاكمة في السعودية خلال السنوات القادمة؟

أن تكون في مصاف الدول العالمية الأولى في هذه الرياضة، وخلال السنوات القليلة القادمة ستصبح لعبة ذات شعبية أكبر ..

ما خطتك لتطوير أكاديمية الملاكمة التي تعمل عليها؟

مقر الأكاديمية في الطائف وهي بطبيعتها مدينة معسكرات تدريبية بحكم موقعها الجغرافي

الهدف القادم أن تكون مقرًا رئيسيًا للمعسكرات التدريبية للأندية والمنتخبات ..

هل لديك أهداف عالمية قادمة (بطولات، لاعبين، مشاريع)؟

الهدف القريب هو دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026 نسعى إلى تمثيل المملكة خير تمثيل وتحقيق ميدالية بإذن الله.

ما النصيحة التي تقدمها للشباب الراغبين في دخول عالم الملاكمة؟

الانضباط والصبر.

ما الرسالة التي تود توجيهها للجهات الداعمة للرياضة؟

أود أن أتقدم لهم بالشكر على دعمهم واهتمامهم بهذه الرياضة

فهي من الرياضات الجميلة والعريقة

ويكفي أنها تُعرف بـ«رياضة الفن النبيل» لما تحمله من قيم النبل في المنافسة ..

كيف تحب أن يتم تذكرك في هذا المجال؟

بصراحة أحب أن أُذكر كداعم للشباب في مجال الملاكمة

لن أقول إن الملاكمة تعني لي الكثير بل تعني لي كل شيء. وإحساسي بالمسؤولية تجاه هذا المجال والعمل على تحسين صورة الملاكمة وترغيب الشباب في ممارستها  أراه واجبًا ومسؤولية ينبغي أن أؤديها

الخاتمة

وفي ختام هذا اللقاء تتضح ملامح رحلةٍ لم تُبنَ على الإنجازات وحدها بل على قيمٍ راسخة من الانضباط والشغف والإيمان بالرسالة

وتجربةٌ تختصر سنواتٍ من العمل في الحلبة وخارجها حيث يتحول الطموح إلى مشروعٍ لصناعة الأبطال وتصبح الملاكمة أكثر من مجرد رياضة فنًا نبيلًا يُهذّب الروح قبل أن يصقل الجسد.

وبين رؤيةٍ تتطلع إلى العالمية ومسؤوليةٍ يحملها تجاه الأجيال القادمة يواصل  الكابتن عدنان مسيرته واضعًا نصب عينيه هدفًا أكبر هو أن يترك أثرًا حقيقيًا في كل لاعبٍ مرّ تحت يديه وأن يُسهم في ترسيخ مكانة الملاكمة السعودية على خارطة الرياضة العالمية


قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2026 All Rights Reserved صحيفة شبكة الاعلام السعودي Design and hostinginc Digital Creativity

This site is protected by wp-copyrightpro.com