احمد علي الزهراني – ش ا س
الى الغرب مباشرة من العاصمة الرياض، تقع “حافة العالم” (جبل فهرين)؛ وهي أعجوبة جيولوجية تستحق هذا الاسم بجدارة، إذ تتمثل في جدار شاهق وضخم من الحجر الرملي المخطط يرتفع بشكل مذهل من السهل الذي كان يوماً قاعاً لمحيطٍ قديم. وللوصول إلى هذا الموقع -الذي يُفضل زيارته باستخدام سيارات الدفع الرباعي- يمكن الاستمتاع بإطلالة بانورامية متصلة من القمة على المشهد الطبيعي القاحل، حيث لا تزال الإبل (الجمال) ا تُرى وهي تتجول عبر مسارات القوافل القديمة
يُعرف عالمياً باسم “حافة العالم”، ويُعد واحداً من أروع المعالم الطبيعية في المملكة العربية السعودية. يقع الموقع في جبال طويق بالقرب من الرياض، ويشتهر بمنحدراته الشاهقة ومناظره الصحراوية الشاسعة وإطلالاته الممتدة بلا انقطاع على الأفق
يُعرف أيضا باسم “جبل فهرين”؛ إذ يقع على بعد يتراوح بين 90 و100 كيلومتر تقريباً عن مدينة الرياض، ويرتفع نحو 1131 متراً فوق مستوى سطح البحر. وتشكل منحدراته الشاهقة جزءاً من جرف طويق الذي يمتد لأكثر من 800 كيلومتر عبر وسط المملكة العربية السعودية
يأتي اسم “حافة العالم” من ذلك الشعور الاستثنائي بالوقوف عند نهاية الأرض؛ فمن قمة المنحدرات، يمتد المشهد الطبيعي نحو الأفق البعيد دون أي عوائق تحجب الرؤية تقريباً
الأهمية الجيولوجية
إلى جانب مناظرها الطبيعية الخلابة، تقدم المنطقة لمحةً رائعةً عن التاريخ الجيولوجي لشبه الجزيرة العربية؛ فقد عُثر في صخورها على أصداف متحجرة وآثار لحياة مائيه قديمة، مما يشير إلى أن المنطقة كانت مغطاةً في الماضي بمسطح مائي قديم. وتُوثِّق طبقات الصخور المكشوفة عصوراً جيولوجية تمتد لحقب زميه
أصبحت “حافة العالم” وجهةً شهيرةً لأنشطة المشي لمسافات طويلة، واستكشاف الجبال، والتصوير الفوتوغرافي، ومغامرات الصحراء. ويقطع الزوار دروباً عبر تضاريس وعرة قبل الوصول إلى الجرف الصخري المهيب، حيث تتكشف أمامهم مناظر بانورامية تمتد عبر الوديان والسهول الصحراوية
عدّ شروق الشمس وغروبها مشهداً خلاباً، حيث يُحوّل الضوء المتغيّر المنحدرات والصحراء المحيطة بها إلى ظلالٍ وألوانٍ رائعة. كما يُعتبر فصل الشتاء موسماً جذاباً للغاية بفضل طقسه المعتدل وهطول الأمطار المتقطع
This site is protected by wp-copyrightpro.com